فراس مصطفى من ألمانيا في تساؤل عبر الفاكس ومحمد أبو شيحة في رسالة أرسلها عبر E-Mail وكلاهما يسأل في نقطة واحدة وهو أن الملك عبد العزيز تعهد للبريطانيين بتسهيل هجرة اليهود إلى فلسطين وأعطاهم صكًا -لم يذكروا مصدره كلاهما- يقول: (إني أنا السلطان عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود أقر وأعترف ألف مرة ولا مانع عندي من إعطاء اليهود المساكين فلسطين ولا أخرج عن هذا الرأي حتى تصيح الساعة) . كلام في أكثر من رسالة.
تعليقك سمو الأمير على هذا؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
يا سيدي أنا بنتي الكبيرة شافت هذا الكلام في الفضائية العراقية، وقالوا هناك إعادة له فسجلته لي وجابته لي، أنا انزعجت وتحققت من هذا الأمر من الوثائق ومن الذين يعملون في الأمور التاريخية والمسائل دية، وجدنا هذا الكتاب كتبه واحد اسمه ناصر السعيد.. ناصر السعيد من حوالي 30، 50 سنة، وهذا إنسان شيوعي طُرد من المملكة العربية السعودية أو بالأحرى -أنا آسف- هرب من المملكة العربية السعودية، واغتيل في.. اغتيل من جماعته، صار خلافات هذا ما سمعناه، أنا ما أعرف إيش الوقائع التاريخية.
المهم فكتبه، إحنا لما تحققنا من الأمر اتصلنا بالمعارضة العراقية في لندن، وأنا طلبت فعلًا هذا الكلام عشان يجيني هنا للمقابلة، أظن اللي سلموك.. أما سلموك الورقة اليوم هذه؟
أحمد منصور:
لا لا، ما سلموني شيء.
الأمير طلال بن عبد العزيز:
لا، أعوذ بالله، أنا اليوم قلت سلموها للأستاذ أحمد.
أحمد منصور:
هذا الشخص كتب كتاب عن تاريخ آل سعود.
الأمير طلال بن عبد العزيز:
لا، لا، معليش، أنا -اجتهادًا مني- ما حد تحرك غيري أصلًا، تحرينا الأمر وكتبنا ورقة من حوالي ست سبع صفحات وبعثناها للمعارضة، المعارضة عندهم راديو موجه للعراق، أذاعوه في الراديو بتاعهم ووزعوه، حتى قالوا وزعوا سبعين.. ثمانين نسخة جوه العراق، وضعنا الوقائع أولًا وبعدين رحنا وشفنا..
أحمد منصور [مقاطعًا] :