يشبه تماما الحادث اللي أدى إلى اندلاع الانتفاضة في 1989.
بهجت أبو غربية:
بالضبط الشبه واضح، فيه كبت، واستعداد نفسي، وتهيؤ. شرارة تحدث الانفجار، فاللي بدأوا بالانفجار اليهود، لأن 2 قتلوا على طريق (طولكرم) من نابلس، يهود في bus، يهود راحوا قتلوا عمال في بيارة، حارس بيارة، وصاروا كل سيارات عرب تمر من (تل أببيب) وملبس وهذيك الجهات يرجمونها بالحجار (يافا) أضربت وعملت رد فعل برضه، مجرد أن أضربت يافا أضربت كل فلسطين.
أحمد منصور:
يعني كانت الاتصالات في ذلك الوقت لا تشبه الاتصالات السريعة الآن، التليفزيونات، التغطيات الإخبارية، وغيرها من الأمور.
بهجت أبو غربية:
ما فيه.
أحمد منصور:
كيف انتشر الخبر بسرعة، ووصل إلى عموم فلسطين، أن تشارك في أطول إضراب استمر ستة أشهر؟
بهجت أبو غربية:
كان الأمر سهل، لأن فلسطين مش كبيرة، ثم الصحف، الصحف-في الحقيقة- حتى الثورة كانت لها حرية صحافة لا بأس بها.
أحمد منصور:
إيه أبرز الصحف التي كانت موجودة؟
بهجت أبو غربية:
الصحف التي كانت تصدر في ذلك الوقت أقدمها فلسطين (جريدة فلسطين) .
أحمد منصور:
من كان يملكها؟
بهجت أبو غربية:
كان (رَجا عيسى) وأبوه (داود بندلي العيسى) وهو صاحبها، ثم رجل وهو موجود (رجا) حتى اليوم، وكان عمه (بند لي) وكان هذول أصحابها، دار العيسى بالنسبة للدفاع كانت الجريدة الثانية كانت (لأولاد الشنطي) (إبراهيم الشنطي وإخوانه) وكذا.
أحمد منصور:
يعني كانت عائلات، لم تكن صحف حركات سياسية؟
بهجت أبو غربية:
لا، بس التحرير.. لا، الملكية، لكن التحرير كان فيه مقالات لكل واحد قادر على الكتابة كان يتاح له المجال، وما كانش فيه رقابة بريطانية كبيرة على الصحف في الحقيقة.
أحمد منصور: