فهرس الكتاب

الصفحة 3882 من 6253

طبيعة الخطاب في الصحف الفلسطينية في ذلك الوقتن كان إيه؟ أنتم تصدرون صحف ضد حكومة الانتداب، وتهاجمون حكومة الانتداب، وتطالبون بالتحرير وتطالبون بالمقاومة ضد اليهود، ولا يتدخل البريطانيين لإيقاف هذه الصحف؟!

بهجت أبو غربية:

لحد الثورة، لا، لم تكن تتدخل -في الحقيقة- لكن عندما صارت الثورة صارت كل جريدة فيها مراقب. وكل حرف يكتب يا بيجيزه أو يمنعه..

أحمد منصور:

بريطاني؟

بهجت غربية:

لا، يكون موظف عربي، الرئيس (مستر تويدي) مدير قلم المطبوعات، كان إنجليزي، وعنده مساعدين عرب يعني، لكن ما فيه شيء ينشر إلا بتوجيهات (مستر تويدي) طبعًا، فما أردت قوله إن الصحيفة الأخرى التي كانت هي (الجامعة الإسلامية) وكان يصدرها الشيخ (سليمان تاج الفاروق) كانت تعتبر -الحقيقة- جريدة (فلسطين) وجريدة (الجامعة الإسلامية) من معارضة (الحاج أمين) ، لكن مقالاتها وكذا مقالات وطنية يعني، بالنسبة (للدفاع) يعني كانت حيادية، كان للحزب العربي الفلسطيني أيضا جريدة، اسمها (الجامعة العربية) شوف التوجه، الجامعة العربية، والحزب الحزب العربي الفلسطيني.

أحمد منصور:

توجه قومي عربي؟

بهجت أبو غربية:

توجه قومي عربي، مع أن رئيسه (الحاج أيمن) رجل دين، ومفتي القدس، ورئيس المجلس الإسلامي.

أحمد منصور:

سنأتي إلى الحاج أمين الحسيني فيما بعد لا سيما وأنت لك به علاقة كبيرة ما هي المظاهر الأساسية الآن التي بدأت في ظل الإضراب ضد البريطانيين في ظل الثورة، التي اندلعت واستمرت حوالي 3 سنوات، ماذا فعل الفلسطينيون ضد البريطانيين، وضد اليهود في العام 36؟

بهجت أبو غربية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت