فهرس الكتاب

الصفحة 3884 من 6253

هذا هو المهم، البيان اللي صدر عنها كان يتحدث عن نقطتين، يعلن تشكيل اللجنة لكل فلسطين كقيادة يعني للسيطرة على حركة الجماهير، الشيء الثاني استمرار الإضراب -الإضراب كان ماشي، مش إعلان الإضراب، استمرار الإضراب، وأنا كاتب في مذكراتي- وهذه حقيقة في الأسبوع اللي أعلنوا فيه استمرار الاضراب كان الشعب سابقهم وبدأ يحمل السلاح ويقاتل الإنجليز.

أحمد منصور:

يعني هم ما كانوش قرروا المواجهة المسلحة؟

بهجت أبو غربية:

أبدا.

أحمد منصور:

لكن الشعب..

بهجت أبو غربية:

هم ما قرروش الإضراب، هم قرروا استمرار الاضراب، ما قرروش الكفاح المسلح، كانوا هم بس ينظموا أنفسهم حتى يسيطروا على حركة الجماهير، ضروري تكون فيه قيادة لحركة الجماهير، لكن أحيانًا السيطرة على حركة الجماهير توجهها للكفاح وهذا وأحيانا تحجم حركتها.

أحمد منصور:

هي حجمت أم وجهت؟

بهجت أبو غربية:

لا، ما استطاعتشي تحجم أصلا، ما استطاعت.

أحمد منصور:

هل حاولت أن تحجم؟

بهجت أبو غربية:

والله لا أستطيع أن أقول إنها حاولت أن تحجم، لكن الشيء كان أكبر منها حتى.

أحمد منصور:

لكن هي تدخلت لاستيعابه.

بهجت أبو غريبة:

لكن مثلا يوم الاجتماع كان (ديزن كوف) رئيس بلدية (تل أبيب) عامل خطاب ومهاجم العرب وشاتم العرب وإلى آخره.

أحمد منصور:

بريطاني طبعًا؟

بهجت أبو غربية:

يهودي، رئيس بلدية تل أبيب (ديزنكوف) ، فطلب في الاجتماع من رئيس بلدية القدس اللي هو الدكتور حسين فخري الخالدي، ألق خطاب هاجم فيه، رد على (ديزنكوف) ، فالحاج أمين عمل له حماية: لا، لأنه رئيس بلدية وبكرة يعزلوه إلى آخره.

أحمد منصور:

يعزلوه، الموظف هذا لدى البريطانيين؟!

بهجت أبو غربية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت