فهرس الكتاب

الصفحة 3885 من 6253

الأثنين موظفين، قصة الكبح يعني، فثارت الشباب إلا غير الدكتور حسين فقال الحاج أمين: أنا باخطب عنه، فقالوا له: أنت خير وبركة، لكن بدنا الدكتور حسين، طلع راغب النشاشيبي اللي كان خصمه في الانتخابات قبل سنة على رئاسة البلدية، برضه خطب: إلا غير يخطب الدكتور حسين الخالدي، هذا من سيطرة الجماهير، ومش العكس.

أحمد منصور:

وأنا هنا نقطة خطيرة، إلى هذه الدرجة كان قادة الكفاح المسلح الفلسطيني موظفين لدى البريطانيين ويخشون من إلقاء كلمة فيها مهاجمة للبريطانيين أو اليهود؟

بهجت أبو غربية:

مهاجمة يهودي (ديزنكوف) رئيس بلدية تل أبيب.

أحمد منصور:

نعم، نعم.

بهجت أبو غربية:

أقول لك (شغلة) يا سيدي.

أحمد منصور:

هذا كان أمامك، وأنت كنت أحد الحضور؟

بهجت أبو غربية:

احنا كنا غير راضين عن هذا، وأقول لك شيء يعني، يا سيدي أنا أعتقد وهذا أجرى على الله هذا تقديري مش شيء ثابت، تقديري في ذلك الوقت سواء كان الحاج أمين أو راغب النشاشيبي، يعني الحزب العربي الفلسطيني أو حزب الدفاع، كان صك الانتداب نفسه يفرض على الحكومة المنتدبة أن تنشيء بداية حكومة في المنطقة المنتدبة سواء في سوريا أو في لبنان..، في العراق جابوا (فيصل) وعملوا حكومة، في سوريا في 36 بدأوا بحكومة محلية، وحكومة الانتداب تنقل إليها صلاحياتها شيئا فشيئا، فكان فيه تصور -في تقديري- ممكن أن الانتداب ينتهي، واذا طمأنا الانتداب ممكن أن إحنا نشكل الحكومة، الحكومة اللي هي بداية حكومة الاستقلال، الخطأ أنا أعتبره خطأ استراتيجي، لأنه كان فعلًا نواة الحكومة موجودة، اللي هي الوكالة اليهودية مش إحنا، كانت البلد مهيأة حسب وعد بلفور، وحسب السياسة، وحسب الإجراءات مهيئة أن الحكومة التي تحل محل حكومةالانتداب، اليهود، الوكالة اليهودية.

احمد منصور:

وليس العرب؟

بهجت أبو غربية:

وليس العرب.

أحمد منصور:

لم يكن للعرب أي حسابات في المنظور البريطاني؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت