قتل كام في هذه العملية؟
بهجت أبو غربية:
قتل 3، وجرح 2..
أحمد منصور:
يهود كلهم؟
بهجت أبو غربية:
يهود، نعم.
أحمد منصور:
شعوركم إيه في أول عملية تقوموا بيها تقتلوا فيها يهود؟
بهجت أبو غربية:
هي كانت أول عملية.
أحمد منصور:
شعوركم إيه في أول عملية تقوموا بها تقتلوا فيها يهود؟
بهجت أبو غربية:
شعورنا والله كنا نقول: يا أخي إحنا عندنا العرب عندنا قصة الثأر، يعني لو واحد ابن عمي قتل أخي بروح باقتله، ثأر، طيب ليش ما بنعملها مع اليهود اللي بيقوموا كل يوم بيقتلوا لنا عربي، وكل يوم بيعملوا متفجرات؟ فيجب أن نثأر، هذا الشعور، شعرنا أن ثأرنا منهم، أذليناهم، لأنه في العرين يعني..
أحمد منصور:
هل علم أحد بهذه العملية أنكم قمتم بها واللا تكتم عليها؟
بهجت أبو غربية:
أعوذ بالله.. أنكرناها عن أهلنا، وعن كل الأصدقاء، ولا أحد بالعكس، فيه واحد انمسك ليلتها في السينما، وكان طالع من السينما، عربي من ولاية القدس، مسكوه، وحاكموه وكذا يعني كأنه هو عمل غطاء لنا، كأنه هو المتهم.. مع إنه ما لوش علاقة، واتبرأ يعني في المحكمة، فهذه العملية، قلت لك إالخطأ في الـ..
أحمد منصور:
في التكتيك.
بهجت أبو غربية:
في التخطيط، فبأقول لسامي تتذكر أن أنا واياك كنا بندرس في نقطة يعني عيب، أن احنا بدنا نطلق النار على الناس في ظهورهم، وهم طالعين، ومش قابلينها، واللي حصل مفاجأة ما كناش نتوقعها، قلت له، إيش هيه؟ قال لي: أول طلقة أطلقناها، كل الناس داروا وجوههم حتى يشوفوا إيه اللي فيه؟. لا شعوريا يعني التفتوا، فكلهم أصيبوا في وجوههم وفي روسهم، مش في ظهرهم، الحاصل، فهذه سبقت حادثة (سيكرست) .
أحمد منصور:
طيب سيكرست.. ليه اخترتم (سيكرست) ؟
بهجت أبو غربية:
على أثر الحادثة هذي، ونوع من سوء تصرفات الإنجليز، هذا (سيكرست) كان مدير بوليس القدس، بالإضافة إلى طابور الجيش اللي عمل استعراضات وكذا، بدأ يذل شباب القدس.