أحمد منصور:
كيف؟
بهجت أبو غربية:
كيف؟.. أيامها كان إضراب، ما فيش لا سيارات، ولا دكاكين، السيارات كانت مسكرة [مغلقة] ، 6 أشهر ما فيش سيارات تمشي عندنا، فالشوارع تتحرك فيها الشرطة والجيش فقط، أغلب الأحيان تكون مليانة مسامير.. مسامير.
أحمد منصور:
عاملينها علشان العربيات
بهجت أبو غربية:
نعم، فهذا (سيكرست) صار وين ما شاف ناس، في الشارع يكون معاه حراسة يعني، السيارة وراه ومعاه بودي غارد ويوقف مين ما كان، بحجة أنه ممنوع تجمهر أكثر من 3، يجي للواحد يفتشه، وينزل فيه ضرب وعلى المستشفى يعني، يكسر له رأسه، عمل تعليمات لنفس البوليس الإنجليزي نفس الشيء، البوليس دوريات كثار وين ما تروح يعني مثلا في البلدة القديمة شوارع ضيقة، في نفس البلدة القديمة، لازم لما يمر دورية 2 بوليس إنجليزي، الناس يصفوا على اليمين هان ويصفوا على الشمال من هون [هنا] وليعملوا تحية للجيش.. للبوليس الإنجليزي، ما عملوش تحية ينزلوا فيهم ضرب.
أحمد منصور:
كنوع من الإذلال.
بهجت أبو غربية:
نوع من الإذلال، نوع من الإرهاب، وباستمرار، كل يوم فلان راح المستشفى، فلان ضربه (سيكرست) فلان.. أنا 3 مرات ضربني.
أحمد منصور:
سيكرست؟
بهجت أبو غربية:
أنا شخصيا. ولذلك..
أحمد منصور:
إيه شكل الضرب اللي ضربه لك؟
بهجت أبو غربية:
يا سيدي.. مرة واقفة سيارته في شارع رئيسي، شارع (يافا) أنا مريت من جنب السيارة على الرصيف يعني بطبيعتي، شفت بوليس إنجليزي مُنحن على السيارة، لا شعوريا اطلعت [نظرت] إلى من في السيارة؟.. هو، مجرد أني اطلعت عليه فتح باب السيارة ولحقني..
أحمد منصور:
جريت أنت؟
بهجت أبو غربية: