فهرس الكتاب

الصفحة 3899 من 6253

معه عصا، ضربني فيها من بعيد، ما وصلنيش، مرة تانية مسكني عند نادي.. النادي الإسلامي تاعنا، كان فيه مسامير، ضربني كفين يعني هيك (على البساطة) ، ثالث مرة أرذل مرة يعني كنت ماشي في حي (المصرارة) شارع خالي، أنا ماشي على الشارع يعني مش في الرصيف، وشفت سيارته جاية، أنا ماشي على اليمين، وهو جاي، إيجا على جهتي، وآخد يمين، آجي على اليسار، ووقفت جنبي تعال، وقال لي: قف، صيّح علي [بالإنجليزية] فوقفت، قرب على السيارة، فقربت على السيارة، فتشنى وهو في السيارة، فتح الباب، ونزل من السيارة، فتشنى مرة ثانية، وهو بيفتش في -لا شعوريا- أو مفاجأة ضربني (بوكس) ،محرز أنا كنت ملاكم، فكنا نقول لما يضرب الواحد: صابت، أصابتني فعلا، ضربة مليحة، لكن ما هربتش، رجعت للوراء، وأخذت وضعي.

أحمد منصور:

وضع استعداد.

بهجت أبو غربية:

حتى صار متأذي هو بيضرب بإيديه، راح ضاربني برجله، وبرضه صرت أتراجع أنا ووجهي إليه، مش هارب، طربوشي صار داحي لآخر الشارع، في الآخر أشهر مسدسه، جرى ورائي وقال I Shoot you. طيب أنا مش عارف أفلت منه، أنا حاسب حسابي إذا بدي أهرب يمكن يضربني، فحل عني، ويومها حلفت إلا غير أشلحه مسدسه هذا اللي...

أحمد منصور:

أنت شعرت الآن..

بهجت أبو غربية:

بالمذلة الشخصية كمان يعني...

أحمد منصور:

علاوة على الذي يفعله في الفلسطينيين، فعل فيك شخصيا ما دفعك إلى أن تفكر جديا في قتله..

بهجت أبو غربية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت