حلفت يمين إلا أقتله، ويومها بالذات أو بعدها بيوم، سامي -رحمة الله عليه- بتتعرض له دورية من البوليس الإنجليزي، وفتشه البوليس الإنجليزي، كان فعلا مرات احنا تحت الطربوش نستعمله مخبأ لبعض الأشياء، فهو بيهزأ بالعسكري الإنجليزي، بيقول له ما فتشتش يعني؟! وكان بيعرف الإنجليزي مليح بيقول له ما فتشتش يعني؟!، فضربه وكسره، فأجا رقد عندي، واقترح نعمل عملية يعني مش مخطط لها، فيه (مخفر للإنجليز) للسير (شرطة السير) كله إنجليز، فقال: إن بدنا نروح ننزل فيهم ضرب، واللي يموت يموت، وبنموت إحنا معاهم، قلت له: لا.. مين علمهم كل ها الشيء؟ سيكرست، سيكرست هو الهدف، وكان سيكرست يعني مطلوب راسه من كل إنسان في القدس، بما في ذلك فوق يعني القاضي (الحاج أمين) بذاته يعني فلذلك يعني..
أحمد منصور:
كنتم بتعتقدوا أنه أيضا هناك كثير من المجاهدين أو المقاتلين مثلكم كلهم بيفكروا في قتل سيكرست؟
بهجت أبو غربية:
لا أستبعد، لكن كان على يدنا يعني، لا أستبعد.
أحمد منصور:
كيف عملتم مخطط قتل (سيكرست) وهو يعني قائد الجيش البريطاني في القدس، شيء مش بسيط يعني؟!
بهجت أبو غربية:
الشرطة
أحمد منصور:
الشرطة، نعم.
بهجت أبو غربية:
يا سيدي العزيز، هو كان مجنون يعني، كان متحرك كتير في البلد، واحنا مضينا شهر بالذات نرصد حركاته..
أحمد منصور:
أنت وسامي؟
بهجت أبو غربية: