فهرس الكتاب

الصفحة 3901 من 6253

أنا وسامي، حتى نعرف.. كل واحد لحاله [وحده] ، حتى نعرف ونلاقي المكان الأنسب والمناسب، فتبين لنا أنه كل يوم جمعة قبل الصلاة بفترة قصيرة بينزل لمخفر بوليس عند (باب الأسباط) وهذه منطقة خالية، يعني الطريق إلها ما فيش لا دكاكين، ولا بيوت، ولا هم يحزنون! بيفتش المخفر، وبيرجع من (باب الأسباط) ولما يبقى يرجع هو معاه سيارة (موريس) بيكون طالع طلوع قاسي، وبتكون بطيئة، فأنسب محل هناك، صحيح فيه على بعد منا، أبو 200 أو 300 متر منا فيه Check post بريطاني يعني (نقطة تفتيش) ، بس بعيدة نسبيا وعلى زاوية، مش مقابلة لنا تماما. يعني على زاوية فأنسب مكان اخترناه، وكمنه فيه مقبرة هناك حتى نزل وبده يرجع، وما كانشي يطول لما يرجع نزلنا رأسا للشارع إحنا الاثنين للشارع، السيارة جاية من مسافة، وبالتأكيد شافونا يعني، وكان وجودنا مستغرب، لأنه كان متعارف عليه في القدس كل واحد يشوف سيارة (سيكرست) يهرب، ويخش له في عمارة أو دكان أو تكسر رأسه، ويدخل المستشفى، فإإن اثنين يسيروا في نصف الشارع، مش على اليمين، واحنا ما كانشي عندنا تدريب كافي على الرماية، يعني إن ما رميناش من على بعد متر أو متر ونصف عبث يعني، ويمكن ما نصيبش..

أحمد منصور:

مسدسات إيه اللي كانت معاكم؟

بهجت أبو غربية:

مسدس اسمه بريتا (إيطالي) 7 مللي، مسدس عادي بسيط فيه سبع طلقات وسامي كان مسدسه فرنسي (لافاييت) بيسموه، الحاصل..

أحمد منصور:

طبعا مسدسات صناعة الثلاثينيات يعني.

بهجت أبو غربية:

لا، هي مسدسات مليحة، بس كانت صغيرة، وأثرها بسيط يعني، فكنا مصممين يعني أنه احنا نقتل سيكرست، ولذلك يعني بدنا نرمي رماية مركزة، وبتروي وكذا حتى ما يروحشي رصاصنا على الفاضي في السيارة، ماشيين هو [سامي] مسدسه في جيبه، وإيده ماسكة المسدس مسحوب يعني جاهز للرمي، أنا كانت طريقتي ألبس الطربوش، أشلح [أنزع] الطربوش، وأحط المسدس في قلب الطربوش.

أحمد منصور:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت