فهرس الكتاب

الصفحة 3902 من 6253

طربوشك في إيدك يعني

بهجت أبو غربية:

وماشي إلى أن أصل للهدف، الطربوش إيدي فيه، وماسك المسدس بإيدي، وأكون مسدده نهائي ومفاجئ، مسدده خالص يعني لما بنوصل للهدف فقط أكشف الطربوش لأن سرعة الرماية لها تأثير، فهو كان معاه حارس واحد بس، ما معهوش سيارة وراه، الحارس يعني مش حاسبين حسابه كتير، وإنا نقصده هو بالذات.

ولما يكون طالع يكون هو من جهتنا، طالع يمين، ونحن نكون في نصف الشارع، يكون هو من جهتنا، والحارس من الجهة الثانية، فاتفقنا أننا نرمي على (سيكرست) ونقتله من أقرب نقطة، حتى إنني كنت حالف إني أشلحه مسدسه، يقول لي سامي: لا، بلاش إذا قتلناه بقى خلاص، ولا داعي نؤخر حالنا، يجوز بتيجي دورية، الحاصل.. فلما وصلتنا السيارة، واحنا في وسط الشارع ما فيش كنا يعني ملاصقين للسيارة، ونحن-الاثنين- أدرنا رأسنا على (سيكرست) فمن أول رماية (سيكرست) أصيب، ورمى حاله [نفسه] على المقعد على ظهر الكرسي، ورفع رجليه.. إيديه عن الـStering، ودمه تفجر من صدره، رجليه ارتفعت عن البنزين، وقفت السيارة، وبدأت ترجع، أنا حاطط إيدي على جناح السيارة..

أحمد منصور:

قدامه مباشرة.

بهجت أبو غربية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت