فهرس الكتاب

الصفحة 3903 من 6253

قدامه، ما فيش ملاصق للسيارة يعني، لكن للأسف أن هذا الشرطي (البودي غارد) اللي معه يبدو أنه كان حاسب حساب أن هذا منظر غريب اثنين ماشيين في نصف الشارع، وما عرفوش سيارة سيكرست، احنا -الاثنين- مدركين أن عنده بندقية، وما يقدرشي يستعملمها داخل السيارة، كان يحتاط على مسدسه، في أول لحظة احنا أطلقنا، يا إما أن سبقنا بتكة هو يا احنا سبقناه بتكة، أطلق رصاصة صابت سامي أول رصاصة، استغربت أنا، متفقين على عدة أشياء، يعني أني نرمي.. سامي فرغ مسدسه بسرعة، الأول رجع للخلف شوية صغيرة، ما قالشي: أخ، وصاح، أنا بارمي ببطء، وبيقول لي: طخ بهجت، طخ بهجت.. يعني أسرع، فرغ مسدسه بسرعة، مش متفقين يفرغ مسدسه، مش عارف أنه انصاب، ومشي، أنا لحد ما مشى كنت رميت 3 رصاصات.

أحمد منصور:

من فيكم اللي أصاب (سيكرست) ؟

بهجت أبو غربية:

نعم؟

أحمد منصور:

من فيكم أصاب سيكرست؟

بهجت أبو غربية:

أعتقد احنا الاثنين لأنه انصاب بعدة رصاصات، مش واحدة، فأنا (البودي غارد) كان استهدفني أنا بالذات، أنا استهدفته، ضربت عليه مباشرة، هذاك اعتبرته أنه منتهي (سيكرست) ، والسيارة عم ترجع Reverse لحالها [وحدها بدون سائق] ، أنا إيدي على الجناح، وماشي معاها، رميت على البودي غارد، هذا العسكري البوليس، زجاج السيارة انزلقت عليه رصاصتي ما كسرتوش، تصور!. مسدسات صغيرة، هو رمى علي رصاصة كسر إزاز [زجاج] السيارة، صرنا نسبق بعض يعني مين بيرمي أسرع من التاني؟ ما صابنيش بالمرة، أنا صبته في رقبته هو هذا البوليس، وبعدين السيارة ظلت ترجع، ووقعت على جنب الطريق من ارتفاع 3 أو 4 متر نزلت لأسفل، (سيكرست) كان فيها، بس هو نزل قبل منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت