فيه Dangerous وفيه Serious يعني جدية، أقل من خطيرة، وصار معه كسر في العمود الفقري، وما قالوش مات، مع ذلك، القدس كلها:"سيكرست مات.. سيكرست مات.. ما خلف ولا بنات"، ما عدنا شفنا وشه يعني، وظل خلوها مجهولة، حتى ما يكونشي فيه جرأة على الآخرين، وأؤكد لك أنه من بعدها كل البوليس البريطاني غير سلوكه تغيير كامل تجاه الناس.. البلد احتفلت فيها..، أما أنا شخصيا فبالفعل كان علي فيه خطر أن أنا انكشف، لأن فيه ناس شافوني، وأنا بأقوم بالعملية في الظهر.
أحمد منصور:
فيه ناس شافوك من الفلسطينيين، وعرفوا أن أنت اللي بتعمل العملية؟
بهجت أبو غربية:
شافوني ناس وأنا باطلق النار، وهم يعرفوني، فممكن يحكوا، ممكن يتكلموا، حتى جاءني واحد منهم ثاني يوم.. ثالث يوم، وبيسلم علي، وبيهنئني بالسلامة بهدلته على أساس أنه جاسوس، وباعرف أنه شافني يعني، فقلت له: إنه مش أنا، وأنت جاي تتهمني أنت البعيد مخابرات أم ماذا؟ فتجاهلت الأمر، وبالعكس يعني من يومها أنا رحت على النادي رأسا أسأل الأصدقاء عن سامي شو اللي كان لسامي؟ مين اللي كان مع سامي؟ حتى نغطي على العملية، كان بإمكاني، وهذه كانت عادتي أنه كان كل ما تصير عملية نطلع للجبل أسبوع.. أسبوعين تصير حوادث جديدة، ينسوا القديم الإنجليز، ما يلحقوش يتابعوا، ما رضيتش إلا قبل ما أطلع من القدس، لازم آخد ثأر سامي، وظليت حوالي أربعين يوم، وأخذت بثأره في نفس المكان، وبعدها طلعت عند (القاوقجي) على الجبل.
أحمد منصور:
عملية 10 أغسطس 36، التي قمت فيها بقتل أحد الطيارين البريطانيين وجرح آخر، هذه كانت عملية ثأر لمقتل سامي الأنصاري؟
بهجت أبو غربية:
نعم
أحمد منصور:
كيف قمت بالعملية؟
بهجت أبو غربية
في نفس المكان بالسنتيمتر.
أحمد منصور: