يعني اللي بتصفه أعتقد أنه صحيح، لكن أعتقد أنه كان ينطبق على كثيرين من أمثالي بسبب ما كنا نشعر فيه من خطر على حالنا وعلى مستقبلنا، وإذا لم يعني نخوض قتال مستميت، معناته احنا في خطر شديد، وبلادنا كلها في خطر شديد مستقبل أمتنا في خطر شديد، وتضحيات كثيرة حصلت من هذا النوع من غيري كمان، استماتة في القتال من الشعور في الخطر. يعني الآن مثلا الفدائيين لحماس اللي بيحملوا الألغام، أو في حزب الله اللي بيحمل المتفجرات وبيروح وينسف نفسه، هذا احنا حتى ما وصلناهوش، يعني احنا دايما كنا لما بنخطط كنا نعمل حساب أنه حنرجع فهذا يكون ناشئ عن شعور عميق بالخطر، وشعور بواجب مواجهته، خصوصا قبل أن يستفحل يعني احنا كنا نشعر في الثلاثينات أنه إذا ما قمنا بواجبنا كشعب ككل يعني، إذا ما قمنا بواجبنا ضعنا.
وشاعرنا بيقول لولي العهد السعودي في الـ35 إيجا زيارة لنابلس، لكلية النجاح (عبد الرحيم محمود) الشاعر يقول له:
المسجد الأقصى أجئت تزوره
أم جئت من قبل الضياع تودع؟!
فكان فيه عندنا شعور بالخطر الشديد، هذا يحفزنا على التضحية، وعندما نتكلم يعني عن ثورة 36 كان فيه تضحيات واسعة جدا جدا.
أحمد منصور:
سيكرست كان هدف للكل، الكل كان يريد قتله، هل شعرت بالنشوة بأنك قتلت هذا الرجل؟ وسعيت إلى أن تقول أنا الذي قتلت سيكرست أيها الفلسطينيون؟
بهجت أبو غربية:
بالعكس يا سيدي جرى في القدس مظاهرات"سيكرست مات سيكرست مات"، مظاهرات بعدها"سيكرست مات.. سيكرست مات"احتفلت القدس في مقتله مع أن البلاغ الذي صدر من الحكومة، هو لما وقع بالسيارة صار معاه كسر في العمود الفقري أيضا غير الرصاصات، قالوا أصيب بجراح Serious
أحمد منصور:
خطيرة..
بهجت أبو غربية: