نعم عام 38م وحده، ألفين حكم بالسجن مدد طويلة معظمها مؤبد وخمسة عشر [سنة] ، ألفين، خمسين ألف حكم إداري اعتقال، كان عندهم صلاحيات إدارية يعتقلوا..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
يعني بحكم الطوارئ؟
بهجت أبو غربية:
آه، لسنة ثم تجدد، سنتين تجدد، وبعضهم مضى أربع خمس سنوات بهذه الأحكام.. عدد الخسائر أو القتلى ثلاثة وستين جندي بريطاني قتلى ومائتين جريح، اثنان وعشرين بوليس بريطاني قتلى وخمسة عشر جريح، مائتان وخمسة وخمسين يهودي قتلى وثلاثمائة وتسعين جريح، استشهد 503 من العرب وجرح 598، الأرقام بخصوص العرب يعني غير دقيقة إطلاقًا، يعني ممكن تحط ثلاث أضعاف هذا العدد، مقابل ذلك عنف الثورة، مجموع العمليات التي أحصتها الحكومة 4969، يعني حوالي 5000 عملية..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
عسكرية خلال عام واحد.
بهجت أبو غربية:
في عام واحد، تفاصيلها..
أحمد منصور:
لا، لا أريد أدخل في التفاصيل، لأن ربما تكون التفاصيل كثيرة، ولكن هذه صورة تعكس الوضع العام لحجم العمليات، عدد القتلى، عدد الجرحى من الطرفين، كيف تمت عملية الانحسار بعد ذلك للثورة الفلسطينية الكبرى التي امتدت من العام 36 إلى 39م وتم إجهاضها.
بهجت أبو غربية:
نعم، يعني عوامل كثيرة ساعدت على ذلك، أولًا حل جميع القيادات الشعبية من اللجنة العربية العليا، إلى اللجان القومية، إلى اللجان الاحتياطي، أي هيئة قيادية تسجن.
هذا عامل، اثنين إعادة احتلال القرى، لأنه كان الحصن الحصين للثوار هي الجبال والقرى، إعادة احتلالها بمعنى احتلال مش بس تصير عمليات تفتيش ما عادش فيه عمليات تفتيش، كل قرية يوضع فيها جيش، ويوضع فيها يعني قوة عسكرية، كل قرية بقريتها بتحتل، وطبعًا محيط القرية بيكون مجال إلهم.