فهرس الكتاب
ثانيًا: عملوا جهود جبارة لقتل القادة، (عبد الرحيم الحاج محمد) كان يعتبر قائد الثورة في الثلاثينات، القائد العام، طبعًا قبله استشهد (سعيد العاص) في منطقة القدس رحمة الله عليه وهو من مجاهدي سوريا، مجاهدي ثورة سوريا، سعيد العاص، جرح (عبد القادر الحسيني) جرح في بني نعيم، وترك في أرض الميدان على أساس أنه ميت، وعثر عليه تاني يوم مصاب بجراح خطيرة يعني، بعض القادة اضطروا إنهم يخرجوا من فلسطين.. الشيخ (فرحان السعدي) مثلًا كان من المعدمين، وهو القساميين.
فالقادة يعني ضربوا، هذه العملية أيضا صار معها نوع من مش هسميها الخيانة نوع من ما أقدرش أسميه الخيانة..نوع من الانقسام، يعني بعض الزعماء الفلسطينيين جندوا ناس منا من فلسطين يعني، لمحاربة الثورة، فالانقسام وصل لهذا الحد، هذه العوامل بمجموعها، خصوصًا بريطانيا كانت شاعرة بأن الحرب العالمية قريبة صممت إنها يعني، تنهي الثورة، ففي 39م كانت الثورة تكاد تكون واقفة باستثناء يعني فيه ناس ظلوا حتى أثناء الحرب العالمية في الجبال ويقاتلوا.
أحمد منصور:
في 7 فبراير 1939م عقد مؤتمر لندن الذي شاركت فيه مصر والعراق والسعودية وإمارة شرق الأردن واليمن بخصوص ما يحدث في فلسطين، وفشل هذا المؤتمر، وفي إثره صدر الكتاب الأبيض عن البريطانيين، أريد منك بإيجاز بصفتك أحد المشاركين في ثورة 36 - 39م تقييمك إيه للدور العربي في ذلك الوقت؟
بهجت أبو غربية: