فهرس الكتاب
في التقسيم .. قرار التقسيم إحنا قابلناه بمظاهرات ثلاث أيام، ولم يجرِ فيها أي إطلاق نار، في اليوم الخامس أو الرابع اليهود هاجموا سينما فلسطينية سينما (ركس) حرقوها وصار إطلاق نار، وألقوا قنابل من الحي اليهودي على العرب، لأن الحي هذا مسكون عرب ويهود، وبدؤوا يعملوا نوع من الرعب لحد تصير هجرة، بعد أسبوع من إعلان قرار التقسيم أو أكثر شويه، يعني في 12/12 تقريبًا ألقوا برميل من المتفجرات في أوسع ساحة في القدس في باب العمود، وقتل عدد كبير وجرح عدد أكبر، بعدها بأسبوعين كمان برميل، بعدها كمان أسبوع نسفوا فندق (سميراميس) وقتل فيه حوالي عشرين إنسان، فندق (عرب) يعني، بعدها بأيام -أيضًا- ألقوا برميل من المتفجرات في باب الخليل.. كل ذلك من أجل أنه إحنا نرتبك وفي القرى كان بعد مش بس في القدس، أنا باتكلم بالقدس لأني مشارك وشايف يعني.. لكن كان هذا يحصل في كل مدن فلسطين، ونوع من إيجاد جو رعب وهجرة..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
يعني اليهود فرضوا الحرب عليكم، وكانوا مستعدين لها في الوقت الذي لم يكن لكم فيه استعداد..
بهجت أبو غربية [مقاطعًا] :
نعم، وكانوا يتصورون أن أعمالهم هذه ستؤدي إلى هجرة فورية.
أحمد منصور:
كانت أساليب اليهود في القتال إيه؟ وأساليبكم إنتوا إيه؟ ماذا كانت أساليب اليهود؟ وماذا كانت أساليبكم في القتال؟
بهجت أبو غربية:
أنا قلت: إن إحنا كنا ماخدين موقف دفاعي، اليهود كان عندهم يعني إمكانيات عسكرية كبيرة، كان عندهم ذخائر كثيرة، يعني لما هم بدهم يطلقوا مائة طلقة يدوب إحنا نطلق طلقة طلقتين حتى نحافظ على الشيء الموجود عندنا، لكن ما قام به اليهود في ذلك الوقت، يعني ممكن نجمله بأنه محاولات إرهاب، وإثارة فزع ورحيل. أنا باقول بالنسبة للقدس وقراها هذا فشل في المرحلة هذي، وشيء فشيء بدأنا نحصل على أسلحة، وبدأنا نرد، يعني مثلًا يصير إطلاق نار في مكان إحنا..
أحمد منصور [مقاطعًا] :