وغادرها في أوائل نيسان.
أحمد منصور:
إبريل؟
بهجت أبو غريبة:
نعم.
أحمد منصور:
أنا عندي تاريخ مغادرته 26 مارس 48 يعني نهاية شهر أبريل [مارس] ، غادر للالتقاء مع قادة اللجنة العربية العسكرية..
بهجت أبو غربية:
قبل أن يغادر اتصل في كل واحد من قادة الجهاد المقدس، ووعده يعني بمقادير محترمة جدا من السلاح والذخيرة، فلما سافر لدمشق، جامعة الدول العربية، يعني اللجنة العسكرية (طه باشا) و (إسماعيل صفوت) في الدرجة الأولى (مرمطوه) يعني.
أحمد منصور (مستفسرا) :
كيف (مرمطوه) ؟
بهجت أبو غربية:
بمعنى أنهم لم يستجيبوا إلى طلباته، يعاملوه بشكل فوقي، ما عندناش ذخائر، ماعندناش كذا، طيب ما هو جيش الإنقاذ انتم لما جيبتوله أسلحة تشيكية جديدة، ونحن ما عندناش غير بنادق إنجليزية وألمانية من الحرب العالمية، يعني فيقولوا له...هم أصلا جامعة الدول العربية كانت ممانعة في دخول عبد القادر إلى فلسطين، ودخل بعد وساطات، وبعد ضغوط.
أحمد منصور:
كان يقيم في القاهرة؟
بهجت أبو غربية:
فهم ماكانوش معنا ولذلك بعد كذا يوم وسطُوا الحاج أمين
أحمد منصور (مقاطعًا) :
الحاج أمين كان في ذلك الوقت يعيش في الشام؟
بهجت أبو غربية:
في الشام.. نعم.. وسطَ ناس من لبنان، وناس من سوريا، وناس من كدا مع طه باشا وإسماعيل صفوت، ما فيه، يعني كل اللي حصل عليه وقتها حتى حوالي ثلاث رشاشات (برين) بدون مخازن، بدون ذخيرة، في منطقة مشتعلة نار حرب....، في النهاية وهو هناك سقطت القسطل في يد اليهود، سقوط القسطل كان عملية ضمن خطة واسعة.
أحمد منصور:
في 3 أبريل 48، سقطت القسطل في أيدي اليهود؟
بهجت أبو غربية:
نعم.
أحمد منصور:
في 3 أبريل 48؟
بهجت أبو غربية: