فهرس الكتاب

الصفحة 3931 من 6253

نعم، هذا كان من وجهة نظرنا بسبب المقاومة العربية التي حصلت حتى ذلك الوقت، لكن لما حصلوا اليهود على الدعم الكبير، بدأت الكفة تتغير حقيقة.

أحمد منصور:

وأين العرب؟ أين العرب الآن من دعمكم أنتم؟

بهجت أبو غربية:

ما كان في عندنا دعم إلا شيء بسيط جدا، اليهود يتلقوا دعم كبير من كل العالم، اشروا صفقة واسعة جدا من (تشيكوسلوفاكيا) أمريكا فتحت مكاتب باسم شركة كذا في كل الولايات المتحدة، متطوعين، وجمع أسلحة وجمع كذا.. بواخر ينقلون لليهود.

أحمد منصور:

متطوعين ممن دخلوا في الحرب العالمية الثانية؟

بهجت أبو غربية:

من كل العالم، من خبراء الحرب العالمية الأولى.. عفوا الثانية، فبدأت الكفة ترجح عبد القادر -رحمة الله عليه- كان يعاني مني ومن أمثالي شكوى مريرة على السلاح حتى أنا مرة بعثت له كتاب استقالة، أنا ماعدتش أكون مسؤول، ليه؟ لأن الشيء المتوفر بين يدي كنت متفق معاك في نيسان 47 على كذا كذا، أنا اللي عندي لا بساويش ربعه، فكيف بدي أنا بكرة تسقط منطقتي، ويقولوا قَصر أو خان أو .. أو..كتبت كتاب استقالة، لكن بعدين رجعت عنه، وقلت لا بعدين لما بدو يسقط الحي أسقط أنا معه، يعني هاي الحل.

أحمد منصور:

يعني قررت أن تقاتل إلى النهاية؟

بهجت أبو غربية:

إلى النهاية، وصدف يوم ما وصلوا إليه كتاب استقالتي، كنت مجروح، مصاب في رصاصة يعني سنتيمتر عن القلب، القصد.. فعبد القادر كان يعاني من هذا، وكان يطالب جامعة الدول العربية، اللجنة العسكرية طبعا، وبعث لي، وقال فرجت، خير إن شاء الله، قال أنا مسافر للشام اللجنة العسكرية وعدتنا، ما هي طلباتك؟ أقول له مثلا بدي 5 رشاشات يقول لي 10، بدي كذا ذخيرة يقول لي ضعفها، وهذا الوعد مش إيلي، حتى أنا كنت أقول، كان 2 من إخوته موجودين يشهدوا على أبو موسى، شي بيقول.

أحمد منصور:

يعني هو في مارس 48 لأنه غادرالقدس إلى دمشق في 26 مارس 1948م.

بهجت أبو غريبة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت