فهرس الكتاب

الصفحة 3943 من 6253

لا..كان فيه إجماع على فلسطين يعني، إجماع على المشاركة في قتال يعني، لنجدة فلسطين، يا سيدي كان في القدس كما قلت كتيبة لجيش الإنقاذ، اللي يقودها (فاضل رشيد العراقي) لكن كان لها نوع من الاستقلالية يعني عن (القاوقجي) وعن كذا، وكلها متطوعين، سوريين لبنانيين، أردنيين وفلسطينيين، كتيبة، هذه الكتيبة كان من جملة ملاكها 2 ضباط سوريين، من الجيش السوري، (جمال الصوفي) فيما بعد صار وزير يمكن في سوريا و (عدنان ملوحي) هدول كانوا مساعدين للقائد، الاثنين ضباط، وكان مساعد للقائد أيضا يعتبر الشيخ مصطفى السباعي باعتباره أنه كان معاه مجموعة من الإخوان المسلمين، المنخرطين في جيش الإنقاذ، فالشيخ مصطفى في هذاك الوقت كان يعتبر من المقاتلين، من قادة المقاتلين، فجاءوا للتعرف علي في قيادتي في مقر قيادتي، ومقر قيادتي كان خطر جدا، وكان قريب جدا من اليهود، وعرضة للخطر، وما طولوش لما شاف خصوصا فاضل رشيد، مسافة الاستحكامات بالقرب من اليهود ما طولوا، فزاروني زيارة تعارف، وما طولوا يعني...

أحمد منصور:

كنت تعرف ميشيل عفلق أو تعرف عنه شيئا؟

بهجت أبو غربية:

الأستاذ ميشيل يعني في ذلك اليوم ما تعرفت.. ما عرفت اسمه، الشيخ مصطفى كنت أعرفه أنا في السابق أصله حزب البعث وكل قادته أجو على فلسطين بعضهم جاء مقاتلا مثل (أكرم الحوراني) مثل (مأمون البيطار) اللي استشهد، وكان قائد المدفعية لجيش الإنقاذ، كثير من قادة البعثيين جاءوا، لكن مثل ميشيل وغيره آخرين مدنيين لنشر الفكر الحزبي، ووزعوا بعض كراسات للحزب، وأنا ما قدم ليش نفسه، ولا قدم لي مذكرات فيما بعد هو ذكرني، وقال أنا تعرفت عليك كذا كذا

أحمد منصور:

يعني كان ليك علاقة بعد ذلك بميشيل عفلق أو مصطفى السباعي؟

بهجت أبو غربية:

التقينا فيما بعد، بعد ما دخلنا الحزب، وصرنا نعرف بعضنا البعض.

أحمد منصور:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت