بعد مقتل عبد القادر الحقيقة كان في شعور بالفراغ، والمفروض أن يملأ هذا الفراغ شخص له صلات بكل ها الناس، ليس فقط في القدس، في كل فلسطين، هم كانت جامعة الدول العربية واللجنة العسكرية اشترطوا على عبد القادر أنه أنت مسؤول فقط في القدس، ما رد عليهم، وصار مسؤول عن كل فلسطين، صار ترشيحات يعني، لكن من أخطر الترشيحات جامعة الدول العربية رشحت مفتش بوليس سابق، مفتش مباحث اسمه (منير أبو فاضل) صار فيما بعد نائب في البرلمان اللبناني، منير أبو فاضل نعرفه من الثلاثينات، احنا أنه من كبار ضباط CID، CID يعني دائرة البحث الجنائية، واقترحته الجامعة العربية، المفتي وغيره، صار صراع يعني بينهم.
أحمد منصور:
كان مين عايز الحاج أمين الحسيني؟
بهجت أبو غربية:
الحاج أمين كان لسه محتار يعني... كان البعض يعني...
أحمد منصور:
كان غير مسموح له هو يرجع إلى فلسطين؟
بهجت أبو غربية:
هو كان بيقدر يمارس يعني يعين، لكن ما كانش يقدر يستغني عن العلاقات مع الجامعة العربية، ومع مصر بالذات.
أحمد منصور:
في 27 أبريل 48 التقيت في مقر قيادتك في حي (المصرارة) (عبد الله رشيد) والشيخ (مصطفى السباعي) رئيس الإخوان المسلمين في سوريا و (ميشيل عفلق) ، التناقضات الكبيرة بين الثلاثة الذين التقيت معهم؟
بهجت أبو غربية: