فهرس الكتاب

الصفحة 3941 من 6253

نعم..ليلتها، يعني ليلة ما شلنا عبد القادر، ليلتها باليل هاجموا دير ياسين وهي موقع عسكري، أيضا في القدس، وذبحت القرية، هذا يعني كان تارك أثر هبوط في المعنويات، لكن ربنا وفق بعد فترة قصيرة جدا، يعني ممكن 5 أيام 6 أيام، قافلة يهودية بتمر من وسط منطقة الشيخ جراح إلى هداسا والجامعة العبرية تهاجم، هم سموها اليهود قافلة الأطباء، لأنها رايحة إلى المستشفى، المستشفى كان معطل لأشهر، هي قافلة عسكرية، القافلة من عدة سيارات مصفحة جميعها أوقفت وحرقت، يعني صاروا المناضليين يتسللوا تحت السيارة يحرقوها، وينحرق من فيها، قتل فيها فوق الـ100 إنسان.

أحمد منصور:

يهودي؟

بهجت أبو غربية:

يهودي، ولولا أن الجيش البريطاني تدخل، وقتل منا حوالي 10.. 15 واحد.. الجيش البريطاني.. كان قضى عليها نهائيًا.

أحمد منصور:

شاركت في المعركة دي إنت؟

بهجت أبو غربية:

أنا للأسف شخصيا ماشاركت، وكان يعني من المقاتلين اللي قاد المعركة في الحقيقة وموجود حي يرزق في القاهرة..

أحمد منصور:

من هو؟

بهجت أبو غربية:

اسمه (محمد عادل النجار) موجود في القاهرة لليوم حيا يرزق، هو الذي قاد معركة الباصات، بنسميها معركة باصات هداسا، ومقاتلين شاركوا معه من رجالي، أنا كنت في هذيك الفترة في العريش، كنت متوجه مع سيارة مصفحة وسيارتين لوري، أستقبل سلاح جاي من مصر، وكان المفروض ألاقيه أنا في (عوج الحفير) اللي هي حدود فلسطين...

أحمد منصور:

يعني السلاح ده مين اللي كان بيوفره لكم؟ وفلوسه كانت من أين؟

بهجت أبو غربية:

الهيئة العربية العليا، الهيئة تحصل عليه من هنا ومن هناك.

أحمد منصور:

يعني الحاج أمين الحسيني بره كان بيلعب دور في هذا الموضوع.

بهجت أبو غربية:

أصلا هو اللي كان بده يجيب السلاح هو الدكتور (داود الحسيني) اللي هو قريبه.

أحمد منصور:

كيف تم اختيار قائد بديل لجيش الجهاد المقدس بعد مقتل عبد القادر الحسيني؟

بهجت أبو غربية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت