نعم لأن رد الفعل راح يكون مباشر وفوري، خصوصًا اليهود كانوا دائمًا، وحد الآن حريصين على قتلاهم، ما بيقدروش إلا يحاولوا يحصلوا عليهم، وبعدين موقع القسطل من هنا مستعمرة، ومن هنا مستعمرة والعين عليها يعني، فقلت لأنور، قل لي: شو طلباتك؟ قلت له: أكل (ويقول لي العسكري يسير على معدته) ذخيرة، بديل، قوة تبدلنا بكرة لأننا الليل مش هننام يعني، وبعدين بدنا بديل كبير، لأنه فيه توقعات كبيرة..
أحمد منصور:
كان معاك كم مقاتل وقتها؟
بهجت أبو غربية:
أنا ومجموعتي ومجموعة (محمد عادل النجار) اللي هو كان قائد سرية في وادي الجوز، كنا مش أكثر 45.
أحمد منصور:
فقط!!
بهجت أبو غربية:
فقط.
أحمد منصور:
في الوقت اللي حرر (القسطل) فوق الثلاثة آلاف مقاتل.
بهجت أبو غربية:
نعم وباقول حتى أعز أصدقائي يعني واحد من أعز أصدقائي كان موجود في القسطل، وكان مشارك في المعركة، برضه انسحب، لكن أرسل لى رسول من عنده أنه إذا صار عليكم خطر أبعثوا لنا، وين أنتم؟ قالوا في قرية الصوبا..
أحمد منصور:
أثر مقتل عبد القادر الحسيني إيه على مسار القتال في القدس وفي فلسطين بشكل عام وكانت الجيوش العربية لم تدخل بعد؟
بهجت أبو غربية:
الأثر كان مزدوج، يعني أولا كان فيه شعور بالخسارة الكبيرة، وبأنه المقاومة ستضعف، والألعن أنه كانوا اليهود باديين تحرك عسكري، اليهود أخذوا موقف في البداية مثل ما ذكرت أنا، محاولة إرهاب، إرهاب، إرهاب، مش احتلال، لكن في هذيك المرحلة كانوا بادين يأخدوا مراحل احتلال وإخلاء قرى، في نفس الليلة اللي كنت أنا فيها في (القسطل) هوجمت (دير ياسين) وذبحت (دير ياسين) وبيني وبينها بس وادي .
أحمد منصور:
اللي هي في 9 أبريل 1948.
بهجت أبو غربية: