فهرس الكتاب

الصفحة 3939 من 6253

حتى صديق من أعز أصدقائي المناضلين كان قائد سرية، أرسل لي رسول لأنه تقرر أنه أنا أبقى، أنا سئلت، قلت أنا باقى ومعي رجالي مع أني كنت لسه مربط.

أحمد منصور: [ مقاطعا]

مربط من أثر الجراحة؟

بهجت أبو غريبة:

نعم.. كنت مجروح هذه الرصاصة اللي عند القلب.

أحمد منصور:

أخدت كم رصاصة؟

بهجت أبو غربية:

وطبعا في عملية هان وعملية هان..

أحمد منصور:

أخدت كم رصاصة ؟

بهجت أبو غريبة:

في ذلك الوقت يعني كان أول في رصاصة في يدي قبل هذه، وهذه كانت الثانية.

أحمد منصور:

مجموع الرصاصات اللي أخدتها الرصاصات التي أخدتها كلها كم؟

بهجت أبو غربية:

والله يعني في مرة واحدة اللي هي في 19/5/48 مرة واحدة، أربع رصاصات دفعة واحدة، وكان قبلها رصاصة وتنتين وشظايا وما شابه ذلك..

أحمد منصور:

يعني مجموعهم فوق الخمستاشر رصاصة؟

بهجت أبو غربية:

لا.لا، أقل.

أحمد منصور:

يعني في الـ8 مرات.

بهجت أبو غربية:

يمكن أن نقول ثمانية مثلا.

أحمد منصور:

8 رصاصات مجموعها، والحمد لله.

بهجت أبو غربية:

هنا إصابة، وهنا إصابة.

أحمد منصور:

في كل حتة في جسمك.

بهجت أبو غربية:

لا، مش كل حته هذه مبالغة.

أحمد منصور:

أنا بقصد في رجلك، في صدرك...

بهجت أبو غربية:

نعم، عملية هنا وعملية هنا، عمليات يعني أيضا، الحاصل فأنا في ساعة بدأت الناس تروح قابلني (أنور النسيبي) كان سكرتير اللجنة القومية لجميع القدس، وكنت أكبر فيه هو كان رجل سياسي باعتبار اللجنة القومية، كان موجود، وشاورني شوف الناس عم تروح شو نعمل وشو كذا؟ فقلت له: أنت شو رأيك؟ قال لي: رأيي أنه جماعتك تبقى لكن أنت كمجروح، تروح، قلت له:لا، (خلاص) أنا مابتركش يعني مجموعتي، فبقينا..

أحمد منصور:

لحماية القسطل.

بهجت أبو غربية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت