من مؤخرتهم، وقطع خطوط اتصال القسطل بمستعمرة (الدلب) اللي هي نقطة ارتكازهم، كان فيه مستعمرتين يعني، قطعنا الطريق، دخلنا القسطل، دخلنا القسطل، طبعا هذا كان المعركة ناشبة قبل ما أوصل أنا حقيقة، فلما دخلنا القسطل، الجهة اللي دخلنا منها كان فيها قتلى بأعداد كبيرة، يعني كوم واحد كان فيها حوالى 10.. 12 قتيل على الأغلب كان اليهود يعني ناقلينهم، ومجمعينهم حتى يرحلوهم..يعني
أحمد منصور:
دول قتلى يهود؟
بهجت أبو غربية:
قتلى يهود نعم، ووصلنا قمة القسطل، مجرد ما وصلت قمة القسطل بفترة قصيرة وصلنا نبأ أنه وجد عبد القادر شهيد.. الحقيقة.
أحمد منصور:
قائد الجيش كله، قائد جيش الجهاد المقدس كله الذي كان يحارب في فلسطين.
بهجت أبو غربية:
وواسطة العقد اللي تربط بين الناس يعني، فيعني تصورت مدى الخسارة، ومدى ما سيترتب على هذه الخسارة.
أحمد منصور:
وصلك الخبر بعدما قمتم بتحرير القسطل من اليهود .
بهجت أبو غربية:
بالطبع، اليهود صاروا بعيد، ومسيطرين على القسطل كاملة.
أحمد منصور:
شعورك كان إيه لما عرفت أنه مش القائد المباشر بتاعك، ده قائد كل المجاهدين قتل؟
بهجت أبو غريبة:
الحقيقة يعني ما بديش أقول أنه صار عندي انهيار أو ما شابه ذلك، لكن هدأت، وقعدت على الأرض، ما رحت أشوفه.
أحمد منصور:
لماذا؟
بهجت أبو غربية:
صعب علي أن أشوف عبد القادر شهيد، والمسافة كان بيني وبين المكان اللي هو فيه ما بتزيدش على 100متر 200 متر، ونقلوه رأسا بعدين فتصور ماذا سيترتب على هذا الانهيار؟ للأسف التخوف يعني كان في محله، مجرد ما نقل عبد القادر الحسيني، احنا قوات غير نظامية، ما فيه حد اللي يأمر على الكل، كان في القسطل لا أقل من (3000) مقاتل فلسطيني، وفي يعني أرقام حتى بتوصل لأكثر من ذلك، في فترة نصف ساعة تقريبا لم يبق في القسطل سوى حوالي 40 أو 45 إنسان.
أحمد منصور:
كلهم راحوا معاه!!
بهجت أبو غربية: