بهجت أبو غربية:
لا شيء يعني فقالوا لي في قيادة (إبراهيم أبو دية) أنه تحركوا على (القسطل) طيب تحركوا على القسطل، المصفحة ما أخذهاش، ويعني هو بعثني من شأن المصفحة.. إيش جرى في هاديك الليلة؟ ما كنتش عارف لكن..
أحمد منصور:
دي كانت ليلة 7، 8 أبريل؟
بهجت أبو غربية:
لكن كنت محتاط كتير في ذهني نوع من التصور أنه في أخطار..اليهود ممكن أن يعملوا... جية عبد القادر يمكن تثير كذا، فكنت حذر جدا في خطوطي، ما حصلش يعني بالنسبة لي في هذيك الليلة شيء، في الصباح الباكر وإذا بتيجي أخبار أن عبد القادر الحسيني محاصر في القسطل، محاصر ما قالوا استشهد، محاصر فقلنا ما في نجدات.
أحمد منصور:
تركت موقعك، وتحركت.
بهجت أبو غربية:
رتبت أموري بقدر الإمكان، وأخذت معاي مصفحة، غير مصفحة..
أحمد منصور:
مصفحة دي غنايم كل المصفحات دي؟
بهجت أبو غربية:
لا.. أنا كان عندي مصفحة من البوليس، كنا غنمانينها من الإنجليز، وأخذت المصفحة بتاعة اليهود لأنها أقوى كانت، أخذت المصفحة وسيارة لوري، وحوالي 40 شاب مقاتل، وطلعت فيهم، أنا باعرف المنطقة بالسنتيمتر لأني كشافة، ومعلم كشافة ورحلات، وكذا، ما رحت من الطريق اللي ما تمشيهاش السيارات، جيت من طريق من الشمال الشرقي، ورحت بالسيارة لأقرب قرية مجاورة اللي هي بيت سوريك، بين بيت سوريك والقسطل ما في مسافة (يمكن) 2..3 كيلو متر بالأكثر، وهذه قطعناها مشيا، ولما قطعناها مشيا كانت المعركة ناشبة لأنه جاءت نجدات من كل أنحاء فلسطين بما في ذلك من اللد والرملة، قيادة الشيخ (حسن سلامة) ، كانوا باعثين قوات كبيرة، من الخليل كان فيه قوات كبيرة، ومن القدس نفس القدس كان فيه قوات، لكن الجهة اللي أنا جئت منها واللي هي الشمال الشرقي، ما كان حدا جاي غيري من جهتها، يعني صارنوع من الحصار، ونضرب اليهود في ظهرهم..
أحمد منصور:
يعني جئت اليهود من حيث لا يحتسبوا، من الخلف..
بهجت أبو غربية: