فهرس الكتاب

الصفحة 3936 من 6253

كان في هذه الفترة بالذات اللي هو فيها في دمشق، حصلت معركة مهمة جدا على طريق القدس-الخليل، قرب بيت لحم، قرب مخيم الدهيشة، كان فيه قافلة عسكرية ضخمة من اليهود مصفحات.. باصات كلها مصفحة، ذهبت إلى مستعمرة (كوهارسيون) كنجدة وتموين وغيره، يعني طلعت في آخر الليل، ووصلت للمستعمرة، ولكن لما عادت للقدس كان فيه إلها كمائن هناك، ودارت معركة واليهود ما عادوش يقدروا يتحركوا اتحاصروا، قتل منهم من قتل، نجدة تجيهم من القدس، ما استطاعوا استنجدوا بالإنجليز، الإنجليز تدخلوا في المعركة واتفقوا مع (كامل عريقات) وكان هو مشرف على المعركة من الجهاد المقدس برضه، اتفقوا أن يسلموا السيارات المصفحة والأسلحة كلها والإنجليز ينقذوا الأشخاص، وهذا الذي حصل، فكان من جملة الغنائم مصفحة ورشاشات عند كامل، فقال لي: كامل صاحبك بتروح بتجيب لي المصفحة والرشاشات اللي عنده، ما قالليش إنه عايز يعمل معركة على القسطل، ففعلا أنا في صداقة بيني وبين كامل عريقات ، ورحت عنده، ولاطفته وأخذت وقتها حتى ندخل على الموضوع، وفي النهاية جبت المصفحة وجبت الأربع رشاشات، بس الرشاشات اليهود قبل ما يسلمونها معطلينها بكسر الإبرة، بيعمل شغلة ليعطلها، ومع ذلك جبتهم، يعني كانت صارت الدنيا يمكن الساعة واحدة.

أحمد منصور:

ظهرا؟

بهجت أبو غربية:

ظهرا.. وين أبو موسى؟ قال: في القطمون، القطمون عند (إبراهيم أبو دية) ، إبراهيم كان من أكبر قادة الجهاد المقدس الحقيقة، ومن أكثرهم شجاعة وحماس، الحاصل.. اتصلت بالقطمون، قيادة إبراهيم، قالوا لي: تحرك هو وأبو موسى مشيا، ها دي بيمشوا من القدس للقسطل..

أحمد منصور:

كم كيلو؟

بهجت أبو غربية:

يعني بدك تمشى لـ (عين كارم) حوالي من 12 إلى 15 كيلو متر مشيا، فقال تحركوا

أحمد منصور:

مجاهدين بقى يعني..

بهجت أبو غربية:

طبعا 10 إلى 15 بالنسبة لنا..

أحمد منصور:

يعني عزائم الناس بتتغير وقت الجهاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت