فهرس الكتاب

الصفحة 3964 من 6253

نعم.. فاليهود كانوا هاجمين على الجيش المصري، وانفردوا فيه، وكل قواتهم حتى في القدس، كان ما.. يعني لوحظ بشكل واضح تماما إنه سحبوا قوات كثيرة من القدس بالذات، ودفعوها في اتجاه الجيش المصري، وتغلبوا عليه -الحقيقة- للجنوب، وبدت تسقط يعني بسرعة (بيت جبرين) و (بير السبع) إلى آخره، ووصلوا لسينا، ودخلوا فيما بعد بعد دخلوا سينا، ووصل الجيش اليهودي لمطار العريش، في هذه الأثناء يعني، احنا وقفنا في الموقع اللي كان مطلوب منا، كان خلفي لمسافة كيلو متر، مجموعة من السودانيين المتطوعين مع الجيش المصري. قائدهم كان اسمه أحمد إيش؟ لا أذكر، وكان يعني سندنا التموين وكذا بيت لحم.. بيت لحم كان إمداد يعني، مؤن و..

أحمد منصور:

تصورك إيه لسبب التقهقر والتراجع هذا، وأنت كنت في أرض المعركة؟

بهجت أبو غربية:

تراجع الجيش المصري؟

أحمد منصور:

نعم.

بهجت أبو غربية:

الحقيقة تفوق، أولا: دخول الجيش المصري إلى فلسطين كان مرتجل، كان عند الحكومة المصرية تردد ندخل أو لا ندخل، قيادة الجيش المصري يعني أحمد فوزي، أحمد فوزي اللي كان...، وغيره محمود رياض قالوا: لم نتلق كجيش مصري نظامي أمر دخول غير قبل اليوم، كانوا يعني في عندهم فكرة أنهم يعتمدوا فقط على المتطوعين، فيما بعد صار قرار، ليش القرار؟ تفاصيل كثيرة يعني، فدخل الجيش المصري بنوع من يعني السرعة، وحتى نوع من التسرع يعني، تقدم بسرعة، وتارك حوله وهذي الجيوش يعني لما تكون قوية مرات، تتقدم بسرعة، وبعدين الجيوب اللي خلفها بتصفيها، لكن هذه الجيوب كانت قوية فأصبحت هي تقطع الجيش المصري مش هو يصفيها، فصار الجيش المصري في وضع حرج يعني.

أحمد منصور:

لكن كان وضع المتطوعين أفضل من وضع الجيش.

بهجت أبو غربية:

المتطوعين ما صارش عليهم هجوم كبير، اللي هم في الجبل يعني.

أحمد منصور:

وهم كانوا بيحققوا خسائر كبيرة في صفوف اليهود أكثر من اللي بيحققها الجيش؟

بهجت أبو غربية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت