لا، لا ما أقدرش أقول، ما باقدر أقول هذا لا.
أحمد منصور:
ما تقدرش تقول رغم أنك كنت معهم.
بهجت أبو غربية:
..لا، الجيش المصري خصوصًا في الفالوجا، الفالوجا أنا كنت أعد القنابل اللي ترمى عليها اليهود من الطيارات، يعني كنت على مسافة قريبة، الحقيقة الصمود اللي صار في حصار الفالوجا، يعني يشرف قرن من جيل العرب..اليهود ركزوا عليها سبعة أيام بلياليها مدفعية وطيران، ولم يستطيعوا أن يستولوا على الـ....وبعدين عملوا خطة للانسحاب من الفالوجا، ورفضها السيد طه، وكانت مؤامرة عليهم يعني، معروفة يعني (خطة دمشق) يمكن مرت عليكم.
الفالوجا صمدت صمود الأبطال، أنا باقول لك: بعض مناطق مثل (بير السبع) سقطت بسهولة، بعض مناطق يعني، لكن يعني في عدة معارك خاضها الجيش المصري، قاتل برجولة و..
أحمد منصور:
أصبت للمرة الثامنة، أصبت أنت للمرة الثامنة في يناير 1949.
بهجت أبو غربية:
الإصابة كانت ناتجة عن لغم موضوع في اتجاه اليهود، وأنا جاي بسيارة (جيب) أستطلع الخط الأمامي، وكان في قرية (ترقومية) -بيسموها- في مدخل ترجومية حاطين ألغام أرضية، وأنا كنت حذر جد يعني وحاسب أن كون في ألغام، لكن صرت تقريبا في البلد، فيه ناس ماشيين في اللحظة اللي أمنا فيها انفجر فينا لغم، ووقعت من السيارة..
أحمد منصور:
ذهبت بعدها للعلاج، وتحققت النكبة كما وصفت تاريخيا في العام 1948. تقييمك إيه لحرب العام 48 (47- 49) أنت اشتركت في المعركة من بدايتها إلى نهايتها تقريبا؟
بهجت أبو غربية:
التقييم العام أنه كان فيه تآمر سياسي مع الغرب، ومع اليهود.
أحمد منصور:
ممن؟
بهجت أبو غربية:
من الحكام العرب، ومن الجامعة العربية.
تآمر سياسي على قبول التقسيم دون إعلان ذلك.