فهرس الكتاب

الصفحة 3979 من 6253

أحمد منصور:

في الأردن يعني أنت أحد مؤسسي حزب البعث في الأردن؟

بهجت أبو غربية:

بالضبط.

أحمد منصور:

كيف كانت الحياة السياسية في الأردن في ذلك الوقت، وما هي طبيعة الدور الذي كنتم تقومون به كبعثيين في الأردن؟

بهجت أبو غربية:

نعم, أولا: طبيعة الوضع في الأردن تكلمت أنا عنها، من الناحية السياسية كان هناك نشاط يعني على عدة خطوط، يعني مثلا حزب التحرير بدأ ينشأ هناك، إخوان مسلمين كانوا بدأوا ينشطوا هناك، لأن تاريخ الإخوان المسلمين في الأردن كان حديث.

أحمد منصور:

في 46 أسسوا.

بهجت أبو غربية:

لكن ظل في فلسطين كان بعد ذلك حتى، القصد..

أحمد منصور (مقاطعا) :

يعني ربما حرب 1948 أعطت لهم زخما في المنطقة.

بهجت أبو غربية:

بدأ التحرك في فلسطين، على أي حال، يعني الحزب الشيوعي ناشط، حزب البعث ناشط، حزب التحرير ناشط، فكان فيه نشاط حزبي واسع وشيء فشيء استقطب معظم الجماهير يعني إن ما كانش عضو بيكون نصير، أي مدرسة أي صف ثانوي، كنت لا تجد حيادي إلا إما هنا أو هنا أو هنا.

أحمد منصور (مقاطعا) :

تعتبر دي ظاهرة صحية سياسيا؟

بهجت أبو غربية:

أنا أعتبرها ظاهرة صحية.. نعم، كانت ظاهرة صحية، يعني شعور بضرورة المشاركة، شعور بالمسؤولية، وهذا انعكس -الحقيقة- على الشارع يعني في أي مناسبة وطنية تجد المظاهرات بسهولة تتكون وتستجيب الناس لأي دعوة، وخصوصا عندما تطرح شعارات يعني مقبولة من الشعب.

أحمد منصور:

كان ميزان القوى إيه ميزان القوة السياسية في الخمسينات في الأردن كان إيه؟

بهجت أبو غربية:

يعني حتى لما نقول لحد 51.. 52.

أحمد منصور:

لا، لا، أنا عايز اوصل إلى 1957 و1958م.

بهجت أبو غربية:

في 1957م و1958م يعني كان فية حزبين، واضح أنهم من أقوى الأحزاب في البلد.

أحمد منصور:

وما هما؟

بهجت أبو غربية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت