فهرس الكتاب

الصفحة 3978 من 6253

أعوذ بالله!! يعني هو الواحد بدو يقيس الأمور بمواقيتها، يعني لما يكون إحنا رفضنا الصلح ورفضنا التقسيم، ولو قمنا بما يتطلب الرفض من شيء هذا واحد, لكن لما يكون لم نقم بما يتطلبه هذا الموقف ممكن تترتب أشياء تانية, أنا لما أدخل صراع مع الإمبريالية وعندي كل مبررات أن أدخل في صراع، لكن تتغلب علي الإمبريالية، طبعا ممكن تصير نتائج أقسى من ذلك، هذا لا يعني أنه أنا كنت غلطان لما رفضت التقسيم أو لما رفضت الصلح مع اليهود لا يعني، بالعكس أنا لما باعمل صلح مع اليهود من ذلك الوقت باكون مهدت سهلت مهمتهم، لأنهم حتى اليوم لم يتراجعوا عن البرنامج الصهيوني المعروف.

أحمد منصور:

لكن حققوا معظم ما يريدون؟

بهجت أبو غربية:

نعم، استطاعوا أن يحققوا، مش كل ما يريدون.

أحمد منصور:

معظم.. معظم.

بهجت أبو غربية:

أنا في الخمسينات قارئ لليهود يقولون سنحتل دمشق قبل سنة 1960م، كان اتجاههم، في 67 بعد حرب 67، أيضا كان رأسهم في السماء، كان إلهم برنامج ونشر في جرائدهم، برنامج يتحرك في العالم العربي وكأن العالم العربي مستعمرة إلهم، برنامج اقتصادي وسياسي وما إلى ذلك.

أحمد منصور:

يعني أنت لا ترى أن العرب أخطأوا في العام 1950، حينما رفضوا الصلح مع إسرائيل؟

بهجت أبو غربية:

بالعكس، كان هذا الشيء الطبيعي والضروري في رأيي.

أحمد منصور:

في العام 51 عقد في ربيع العام 51، مؤتمرا قطريا في دمشق، في (اللاذقية) على ما أعتقد، لحزب البعث العربي الاشتراكي، وأنت شاركت فيه كأول حضور رسمي لك في أنشطة حزب البعث وفي العام 51..

بهجت أبو غربية (مقاطعا) :

عفوا، حضور كان يعني كمراقب، لأن ها المؤتمر قطري للقطر السوري، حضرته أنا والأستاذ (أمين شقير) كمراقبين.

أحمد منصور:

في العام 51 عقد مؤتمرا قطريا سريا في الأردن انتخبت فيه عضوا في القيادة القطرية لحزب البعث.

بهجت أبو غربية:

تشكلت في المؤتمر القيادة يعني القطرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت