ولا تخطيط ولا شيء جرت حملة اعتقالات واسعة جدا في صفوف المناضلين اللي ناضلوا في الثلاثينات، وفيه كان ما يسمى Black list قائمة سوداء، فقد كانت أيام الانتداب البريطاني لديهم Black list، ونحن في الBlack List عندهم، بمعنى المقاومين للاستعمار والمقاومين للإنجليز، راحت الحكومة الأردنية جابتها من قبرص، لأنه كانت كل أوراق حكومة فلسطين أيام الانتداب صفت في قبرص، فجابوا الـBlack List واعتقلوا على أساسها، حتى بدأوا يبحثوا عن ناس من اللي ناضلوا في 36 وكانوا أموات بدأوا يبحثوا عنهم.
أحمد منصور:
لكن أنت بمجرد اغتيال الملك عبد الله سعيت لإبعاد الشبهات عنك لشعورك بأنك سوف تتهم في قضية اغتياله؟
بهجت أبو غربية:
كنت يعني بالطبع أخشى يوم الحادث بالذات، أنا اعتقلت يومها يوم الحادث مساء في السجن يعني، لكن قبلما اعتقل كنت متوقع ..كنت متوقع يعتقلوني لأن هذا حادث كبير وعادة التحقيق لما يبدأ في حادث من هالنوع، بيفترض عدة افتراضات وكلها بيعتبرها يعني تحت المسؤولية والشبهة، فكنت أتوقع يعتقلوني، وفعلا كنت أنتظرهم يعني في الخليل، ما كنتش في القدس، واعتقلوني وجابوني إلى القدس للتحقيق مش لشيء آخر.
أحمد منصور:
هل كنت على علاقة أو معرفة بقتلة الملك عبد الله بقاتله؟
بهجت أبو غربية:
الواقع أنه معظمهم، كلهم أعرفهم يعني كمعرفة وقسم منهم كان زميل نضال يعني مثل (أبو محمد) نفسه اللي يعتبروه (عبد القادر سدمير) و (عبد عوكة) هؤلاء أعدموا، عابد عوكة تلميذي، أخوه تلميذي، وهم الاثنين إخوة أعدموا فيها، كنت أعرفهم جيدا وهم أشخاص وطنيين وناضلوا في فلسطين بشكل مستمر، وكان شعورهم بأنهم هو بيقوموا بعمل وطني في رأيي باستثناء الدكتور (موسى الحسيني) اللي هو كان رأس..
أحمد منصور (مقاطعا) :
المخطط الرئيسي للعملية.
بهجت أبو غربية:
المخطط الرئيسي، الدكتور موسى كنا نشك في علاقاته، لا نرضى عن تصرفاته.
أحمد منصور: