علاقاته بمن؟
بهجت أبو غربية:
يعني كان فيه شبهة أن له علاقات بالإنجليز.
أحمد منصور:
يعني تعتقد أن الإنجليز كانوا وراء مقتل الملك عبد الله؟
بهجت أبو غربية:
أنا ما باستطيعش أقول الإنجليز كانوا أو ما كانوش شغله هذه صعبه الواحد يقرر.
أحمد منصور:
ماذا كان وقع مقتل الملك عبد الله عليك وأنت كنت في القدس؟
بهجت أبو غربية:
يعني مش بس علي أنا يعني, ولكن على الجو الشعبي العام بنوع من الشعور بأن الملك عبد الله كان تحمل مسؤولية كبيرة في نكبة فلسطين، وأن هذا نتيجة لموقفه في الحرب وقبل الحرب، التفاهم مع اليهود، وفيما بعد الحرب التعاون مع اليهود، محاولة الصلح مع اليهود، فكان يعني شعور بأن هذا نتيجة شبه طبيعية يعني عما سلكه الملك عبد الله وعما تحمله من مسؤولية.
أحمد منصور:
من قتل الملك عبد الله في تصورك؟
بهجت أبو غربية:
اليد اللي قتلته شيء، ومن خلفها شيء آخر يعني، أنا أعتقد أن المجموعة اللي أعدمت يعني باستثناء الدكتور موسى كانت دوافعها وطنية، ولكن من وراءهم طبعا فيه عدة افتراضات، وكتب في هذا الموضوع كثير يعني من الآراء، أنا مثلا استطلعت رأي الأستاذ (يحيى حمودة) اللي هو كان محامي للمتهمين، فيه (وليد صلاح) كان هو المحقق والمدعي العام يعني في القضية، عمل كتاب.
أحمد منصور:
كلهم التقيت بهم، وتكلمت معهم؟
بهجت أبو غربية:
مش اتصال، كان الأستاذ يحيى حمودة صديقي وعضو معنا كان في اللجنة التنفيذية وكذا، وكان له رأي مثلا (علي أبو نوار) كتب آراء.. كثيرة يعني، فتفاوتت الآراء ما بين أن الإنجليز وراء الاغتيال، والأمريكان وراء الاغتيال، الدول العربية، السعودية مثلا، (عبد الله التل) وراء الاغتيال، وحوكم غيابي عبد الله التل، هو كان في مصر فاروق وراء الاغتيال، السعودية وراء الاغتيال، كانت فيه افتراضات كثيرة.
أحمد منصور:
لكن في النهاية من ترى أنه قتل الملك عبد الله؟
بهجت أبو غربية: