أنا ما باستطعش أحدد هذه الجهة.
أحمد منصور:
لكن أنت في مذكراتك التي لم تنشرها بعد تقول إن الملك عبد الله هو الذي قتل نفسه؟
بهجت أبو غربية:
بالضبط، هذا أنا باقوله.
أحمد منصور:
ماذا تعني بهذا؟
بهجت أبو غربية:
أعني بأنه ما قام به الملك عبد الله، خلال حرب 48 حمله مسؤوليات كبيرة جعلت هناك يعني استعداد عند كثيرين لاغتياله، إذا تحركت أي جهة هو أصلا حتى الآن على عظم أميركا لما بدها تعمل حادث اغتيال لازم تلاقي ناس من نفس البلد ناقمين على الشخص اللي بدهم يغتالوه، في العراق مثلا، هم عم بيتكلموا صراحة CIA عم بتحاول تجند عراقيين ليغتالوا صدام مثلا.
أحمد منصور:
ده على شاشات التلفزة يتم هذا الأمر؟
بهجت أبو غربية:
نعم.
أحمد منصور:
الآن يتم على شاشات التليفزيون ليس سرا يعني.
بهجت أبو غربية:
بالضبط ليس سرا، فالجو العام اللي حصل في الأردن هو اللي مهد، وسهل عملية الجهة اللي كانت وراء التنفيذ.
أحمد منصور:
أفرج عنك بعد اعتقالك بتهمة المشاركة في مقتل الملك عبد الله، واعتقلت مرة أخرى في العام 1952م وأصبح دخول السجون والخروج منها شيء عادي بالنسبة إليك.. كيف كنت ترى أسباب اعتقالك بعد ما كنت مناضلا مكافحا أصبحت الآن عرضة للاتهام والسجن من آن لآخر؟
بهجت أبو غربية:
يعني، أنا لم أكن أستغرب أني أعتقل لأنه الذي كان يحكم الأردن هو (غلوب باشا) و (توفيق أبو الهدى) توفيق أبو الهدى شكل 14 وزارة.
أحمد منصور:
أنت ناقم على توفيق أبو الهدى.
بهجت أبو غربية: