صار انشقاق -خليني أقول- لأن المؤتمر الـ59 كان تيارين: تيار يقوده الأستاذ (ميشيل عفلق) ويقول بأن احنا يجب أن نصحح الوحدة، نحن نقول له: السلوك الذي تسلكه ما بيوقفش عند حد التصحيح -خصوصا الوحدة يعني جديدة- يصل إلى حد إنهاء الوحدة. ونختلف يعني من هذا الباب، وصار خلاف في المؤتمر، خلاف في اللجنة السياسية بصفة خاصة، في موضوع طرحه الأستاذ ميشيل فاحنا شعرنا بأن الحزب يسير في اتجاه يؤدي أو يساعد على الانفصال. نحن قيادة الأردن بصفة خاصة كلها مع بعض الأعضاء من لبنان.
أحمد منصور:
من كان معك في قيادة الأردن في ذلك الوقت؟
بهجت أبو غربية:
قيادة الأردن في ذلك الوقت كان 2 منهم في (الجفر) الليى هما الدكتور (منيف الرزاز) و (أمين شقير) كان في سوريا..
أحمد منصور:
الجفر هو السجن تقصد؟
بهجت أبو غربية:
في سوريا، يعني..
أحمد منصور:
لا، تقصد في الجفر أي أنهم كانوا في السجن يعني، أي كانو الاثنين في المعتقل يعني؟ بس فيه ناس بره الاردن ما بيفهموش ايه الجفر.
بهجت أبو غربية:
المعتقل.. نعم.
بهجت أبو غربية:
لكن الذين كانوا حاضرين المؤتمر (عبد الله الرمادي) (عبد الله نعواس) (بهجت أبو غربية) (حسني الخفش) (حمدي عبد المجيد) (سليمان الحديدي) أي الأغلبية.
أحمد منصور:
كلكم أجمعتم؟ كلكم كنتم ثوريين؟
بهجت أبو غربية:
بدون تردد، وانسحبنا من المؤتمر كان 80.. 82.
أحمد منصور:
والباقين كانوا متخاذلين؟
بهجت أبو غربية:
الباقي، مين الباقي، الحزب في سوريا منحل، رسميا اتفقوا مع عبد الناصر على حله، لم يكن الحزب ممثلا باستثناء الأستاذ ميشيل باعتباره أمين عام لكل.. الحزب في الأردن حضر، والحزب في العراق لم يحضر، في سوريا منحل، كان فيه مندوبين لبعض الطلاب، الحزب -الحقيقة- اللي حضروا لبنان والأردن وبعض المندوبين من الأقطار العربية ومن أمريكا والخ.
أحمد منصور: