فهرس الكتاب

الصفحة 4029 من 6253

بهجت أبو غربية:

لا أتذكر أسماء معينة، لكن كان الأغلبية موجودين في الداخل، ونحن الذين بقينا في مصر، وإبراهيم بكر وأبو إياد بقوا بالقاهرة، وكان فيه اتصال من ياسر عرفات ليلا، ياسر عرفات كان يقول: اشتدت الأزمة، واشتد القصف خلي الوفد العربي يعود إلى عمان، لأن الوفد العربي لو يكون موجود كانت تهدأ، فرجع الوفد العربي إلى عمان وأخذوا ياسر عرفات معهم، وانعقد نوع من المشاورات، وصار فيه الاتفاق الذي سمي اتفاق القاهرة.

أحمد منصور:

قضي على العمل الفدائي بعد ذلك في الأردن؟

بهجت أبو غربية:

اتفاق القاهرة يعني كان مش من السهل تنفيذه، ولذلك ترتب عليه احتكاكات كثيرة، يعني، اتفاق القاهرة كان يقضي بأن يخرج الفدائيون من المدن، وأن يسمح لهم بالرجوع إلى القواعد في الجبال ابتداء من الخط الممتد من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب (إربد) و (جرش) و (عمان) و (الكرك) والغرب، من الشرق ما يكونش فيه عمل فدائي، واللي حصل أنه صار يطلب منا أن نغادر عمان، نغادر إربد، ولم مكنوناش من عمل قواعد أيضًا في الجبل، فصارت معارك، خصوصا فيما بعد، صفيت القواعد الفدائية متجمعة في منطقة جرش في دبين والأحراش في جرش وصار عليها هجوم عسكري منظم وأنهيت.

أحمد منصور:

في العام 1972 التقيت مع الملك حسين أنت ومجموعة من الفلسطينيين، باختصار ماذا دار بينكم وبين الملك؟

بهجت أبو غربية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت