ولكن كان غرضنا أن لا نقول الشيء اللي بفكروا فيه هم، هم خليهم يقولون الشيء الذي يفكروا فيه، نحن نفكر هكذا، أنتم تقدروا على أي شيء؟ نحن نحتاج كذا وكذا، وأنتم الذين أردتم، ولسنا نحن الذين طلبنا، هناك فرق، كانت هناك مفاوضات دائما، ونحن نعرف أن أحدًا لن يستجيب، لكن نحن لا نريد أن نقول اعملوا هدنة، هم ما الذي يستطيعونه؟ فلذلك أعدنا السؤال على هيكل، ما دام هذا لا تقدرون عليه أنتم ما الذي تريدونه؟ أنتم إيش تقترحوا، حتى نرد عليه السؤال، أكثر من جدية إنو تعالوا جيبوا جيشكم وقاتلوا.. جدية يعني ما كنا شاعرين إنو في جدية جدية في هذا العرض، خصوصا الرئيس عبد الناصر في الاجتماع لما كنا ما زلنا في القصر رمى نكته، وقال الريس القذافي كان عايز يعلن الحرب على الأردن.
فقلت له: لا، بلاش دي..
أحمد منصور:
القذافي كان قاعد؟
بهجت أبو غربية:
كان قاعدا بجانبه ويضع يده على رجله، الرئيس القذافي كان عايز يعلن الحرب على الأردن، فقلت له بلاش ده أحسن تودي الأربع كتائب بتوعك إلى الأردن فيأتي الأمريكان ويأخدوا منك ليبيا.. هذا واضح الجو كيف كان يعني، احنا لما نطرح أننا نريد أن تحاربوا معنا، بدناش احنا نقترح الشيء اللي في ذهنهم، هم يقترحون، ويتحملون مسؤوليته، فاقترح هو فورا عندما قلنا: ما الذي تريدونه؟ وما الذي تقدرون عليه؟ فقال: أن احنا وقف إطلاق النار، ونبعث مراقبين عسكريين، فقلنا له هذا مش عملي، هنا نار مشتعلة، هناك حرب، حرب حقيقية كانت في عمان، وفي جرش، وغيرها وفي إربد، فلما تبعث لي مراقبين عسكريين بيصير هم بدهم حماية، هؤلاء لا يستطيعون وقف إطلاق النار، مع ذلك، قلنا له: نعمل مشاورات، وذهبت أنا وفاروق قدومي رأًا مع الفريق صادق على الشام حتى نعمل مشاورات، ووصلناها الفجر، وطوال الليلة مضيناه طيران تقريبا، ووصلناها الفجر، وتشاورنا مع إخواننا في درعا وفي..
أحمد منصور:
مين مين الشخصيات تتذكر؟