فهرس الكتاب

الصفحة 4037 من 6253

موضوع التسوية الحقيقة فيه مؤشرات كثيرة أن الدول العربية كانت موافقة عليه، عندك مثلا تقسيم 37، الأردن كان موافق، وعلى أساس أن يضم القسم الفلسطيني إلى الأردن، وهذا لا يتم إلا من خلال قيام دولة يهودية، وضم الباقي إلى الأردن، محاولة الملك عبد الله في الـ50 واللي ذكرنا عنها في السابق، اليهود كانوا يضغطوا، ويعملوا عمليات قتال ومذابح في القرى مثل معركة (قبية) وكنا نقول هذا بغرض أن تفرض إسرائيل وجودها والصلح، إسرائيل قامت، وبعد ما قامت كان بيهمها أن يجري بها اعتراف عربي واعتراف دولي وتعامل عربي وتعامل دولي مع أن في بعد 48 كان فيه مقاطعة، وكان عربيا ودوليا، فتريد أن تفرض نفسها، الدول العربية فيه مؤشرات كثيرة أنها كانت مع إجراء التسوية، وحصل فيما بعد حرب 67.

أحمد منصور:

ما هي الدول الأخرى غير الأدرن؟

بهت أبو غربية:

فيما بعد عدوان 67، حرب 67 كانت نكبة ما فيه شك، وكانت هزيمة للجيوش العربية، هزيمة للأنظمة، يعني ما كانش كافي، أنه في 48، صرنا نقول إن الأنظمة العربية خواء، والآن 67 أيضا دلت على أن الأنظمة العربية في وضع سيء، لكن الحرب بالذات، في 1968م [1967] كان القصد منها تدمير القوة العسكرية المصرية، ودمرت للأسف، وأصبحت مصر في وضع غير طبيعي، وكل تفسير لموقف مصر في مؤتمر الخرطوم فيما يتعلق بالخط المهادن نسبيا، وفيما بعد مثلا مشروع (روجرز) كله هذا الغرض منه كان حسبما كان يقول لي مثلا محمود رياض نفسه، ومراد غالب وآخرين من مستشاري الرئيس أن الغرض منه هو كسب الوقت لنستعد..

أحمد منصور:

يستعدوا لإيه؟

بهجت أبو غربية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت