فهرس الكتاب

الصفحة 4038 من 6253

لكن الشعار الذي رفع كان يلفت النظر، في الأساس كان الشعار التحرير قبل حرب 67، بعد حرب 67 كان إزالة آثار العدوان، إزالة آثار العدوان غير محددة ممكن تخطر في بال الناس، إزالة آثار العدون طبعا ممكن تصير بالقوة، لكن أيضا..ممكن تصير بالسياسة، لا أستغرب أن الرئيس عبد الناصر كان يحاول يوزن الإمكانيات بدليل إنه في الخرطوم قال للملك حسين روح فاوض، بس تحت اللاءات 1.. 2.. 3.

أحمد منصور:

يتفاوض مع مين؟

بهجت أبو غربية:

يتفاوض مع اليهود.

أحمد منصور:

قال للملك حسين؟

بهجت أبو غربية:

هذه قرارات الخرطوم، مش هو، قرارات الخرطوم، فوضت الملك حسين أن يعمل ما يستطيع، هذا النص اللي استعمل، يعمل ما يستطيع لاسترجاع الضفة الغربية تحت اللاءات الثلاثة: لا مفاوضة، لا اعتراف، لا صلح، فهذه الاشتراطات كانت نظرية، أما هي تبيح نوع من الاتصالات، وبدأت الاتصالات من ذلك الوقت ما فيش كلام بين الأردن وبين اليهود، فلا أستبعد يعني أن عبد الناصر كان مثل ما أقول بدائل، أمكن ما أمكنش وكذا، لكن شيء فشيء كان واضح أن هذا مش ممكن، وكما قلت لك كان مستشارين الرئيس، وأركان الحكم في ذلك الوقت يقولوا لي أنا، وكنت على اتصالات معهم أحيانًا..

أحمد منصور:

قل لي بالضبط مين اللي قال لك؟ وكان بيقول لك إيه؟

بهجت أبو غربية:

قالها محمود رياض بنفسه.

أحمد منصور:

كان وزير خارجية في ذلك الوقت.. مراد غالب بعديه كان وزير خارجية في عهد السادات.. مراد غالب.

بهجت أبو غربية:

لا ده موضوع تاني.. الدكتور مراد غالب، كمال الدين رفعت كلهم كانوا يقولوا احنا في وضع انتظاري ننظم أنفسنا.

أحمد منصور:

طيب تفسيرك إيه لقبول عبد الناصر بمبادرة (روجرز) سنة 70 وكانت عبارة عن تسوية بين العرب وإسرائيل؟

بهجت أبو غربية:

لا.. شوف.. مشروع (روجرز) كان نقطتين، يتكون من نقطتين، وقف إطلاق النار، وتطبيق قرار 242.

أحمد منصور:

يعني الدخول في تسوية؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت