فهرس الكتاب

الصفحة 4039 من 6253

بهجت أبو غربية:

عفوا، قرار 242 كان مقبول من الأساس، وأنا من يوم ما قبلوا قرار 242 كنت أجادلهم وأقول لهم قبلتم قرار 242 على أي أساس؟ هل تعتقدون -والله هذا الكلام كان بيني وبين محمود رياض بالذات بالدرجة الأولى- هل تعتقدون أن 242 راح يعيد الضفة الغربية؟ الضفة الغربية ما عدناش نتكلم في التحرير يعني في ذلك الوقت، فقالوا لا احنا مش معولين عليه، نحن نريد كسب وقت للاستعداد، هذا الذي أعرفه، هذا الذي قيل لي بغض النظر عن وجهة نظرك، أو تحليلك وهذا شيء آخر.

أحمد منصور:

مش تحليلي أنا بس، ومش بشكل فردي، الناس كلها تقرأ كما أنت تستنتج، آخرون يستنتجون أيضًا من الأشياء التي تطرح على الساحة بل على العكس الدكتور مصطفى خليل قالها بوضوح في شهادته على العصر، الدكتور مصطفى خليل قال إن قبول عبد الناصر لمبادرة (روجرز) كان يعني القبول بالدخول في تسوية سلمية مع الإسرائيليين، وهذا كان رجل بيعتبر من رجال عبد الناصر كما هو كان من رجال السادات بعد ذلك، وهو الذي وقع اتفاقية كامب ديفيد.

بهجت أبو غربية:

هو بيقدر يقول هذا الكلام، لأنه كمان مرة بقول ما هو مشروع (روجرز) ؟ وقف إطلاق النار، وتطبيق قرار 242.. تطبيق قرار 242 معناه بده مفاوضات وبحث وكذا نعم، لكن جرى بحث هم من وجهة نظرهم، قبلوا قرار 242 قبل مشروع (روجرز) .

وفي سوريا الرئيس حافظ الأسد قبل قرار 242 والأردن قبل قرار 242 والجامعة العربية قبلت قرار 242 فكان هذا واقع، يعني مش جديد في مشروع روجرز الجديد كان -عفوا- وقف إطلاق النار، وقف إطلاق النار كان يقرروه أنا صار بيني وبينهم هنا في عمان يعني جدال بيني وبين ملحق عسكري.

أحمد منصور:

ملحق عسكري مصري؟

بهجت أبو غربية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت