كان واحد يسمي نفسه سامي، ما بعرفش اسمه إيش اسمه بالضبط، وكان اسمه مستعار، وهذا الاسم أو هذا الشاب كان زي ضابط ارتباط مع الفدائيين كلهم، ويعرف كل المنظمات، وله علاقات فيها وإلى آخره، وكان يسمي نفسه سامي، والله ما بعرف اسمه الحقيقي بس أنا عارف إن اسم رمزي، فسامي قال لي إنت ليش تخطب ضد مشروع (روجرز) ؟ أنا خطبت وتكلمت كثير في ذلك الوقت.
واللي كان حاصل أن مصر كان فيها حرب الاستنزاف، وما كانش فيه عمل فدائي من مصر، لما قلت له يا سامي أنا مش ضد مصر ولا ضد عبد الناصر أنا ضد مشروع روجرز، وافهم ليه؟ قلت له لما يصير وقف لإطلاق النار، البند الأول، مصر تأمر جيشها بوقف إطلاق النار، عندنا في الأردن الجيش الأردني ما فيه إطلاق نار بينه وبين اليهود، وقف إطلاق النار يعني وقف العمل الفدائي، وقف العمل الفدائي في الأردن إحنا لا يمكن أن نقبله، معناه يصير بينا وبين الجيش الأردني اصطدام، وهذا ما حصل، فقال لي هو لا، الرئيس عبد الناصر ما يقبلش أبدا بذبح الفدائيين، فقلت له لا حنذبح، ونحن شايفين حالنا بنذبح ونظل ساكتين؟ فقال الرئيس عبد الناصر ما يقبلش يذبحو الفدائيين، قلت له أنا متأكد أنه ما بيقبلش ذبح الفدائيين، لكن اسمع يا سامي، عندما يبدأ الجيش الأردني أو الملك حسين بمذبحة للعمل الفدائي لن يستطيع الرئيس عبد الناصر وقفه، لن يجد الوسيلة يعني لوقفه، وإذا كان يشعر بأنه عيني له أثر أدبي ومعنوي على الملك حسين هذا شيلوه من الحساب.
أحمد منصور:
فيه نقطة مهمة أيضا خطيرة أنت قلت عنها إنه ربما يكون تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية تمهيد لدخول هذه المنظمة في تسوية مع الإسرائيليين.. ما الذي يجعلك تقول ذلك وهي اسمها منظمة التحرير؟
بهجت أبو غربية: