لأنه قلت أنا في أكثر من مرة في اليوم يعني في أكثر من حلقة أنه كان الحكومات العربية عندها نية، وعندها استعداد لتسوية للقضية الفلسطينية، تسوية سياسية، وكنا دائما نخشى من هذا، وكلما يصير حدث، يعني لما قامت منظمة التحرير الفلسطينية.. ليش قامت؟ وكذا، هل هو حقيقة؟ أنا رحت رأسا وقت ما قامت...
أحمد منصور:
في 64؟
بهجت أبو غربية:
لا والله، هي بدت الفكرة.. الكيان الفلسطيني في 59 في 60، قابلت كمال الدين رفعت فقلت له شو اللي بدكم إياه؟ بدكم كيان فلسطيني، سألوني الشباب يعني هل توافق يعني على قيام فلسطين؟ قلت لهم نفهم ليش؟ مصر هي القوة الرئيسية ماذا تريد؟
فقابلت كمال الدين رفعت ورجاني،يعني أشياء كانت فيه مفاوضات بينه وبين الحاج أمين حول الموضوع، وقال لي:لا احنا بدنا...وقلت لهم: بدكم هيئة سياسية تفاوض بصراحة؟ إذا بدكم هيئة سياسية سووا ليش لا، بس مش احنا.. إذا بدكم للتحري قال: بدنا للتحرير، هذا كل اللي كان يعني مطروح، إنما المخاوف كانت قائمة، مخاوفي أنا بالذات.
أحمد منصور:
ممن؟ مخاوفك مِن مَن
بهجت أبو غربية:
من العرب ككل، من جامعة الدول العربية، جامعة الدول العربية مسيطر عليها إنجليزيا، جامعة الدول العربية من يوم ما انخلقت وهي أداة في إيد الإنجليز؟
أحمد منصور:
إلى اليوم؟ إلى الستينات والخمسينات؟!
بهجت أبو غريبة:
الجامعة؟
أحمد منصور:
نعم.
بهجت أبو غربية:
يعني ما عنديش فكرة واضحة، لكن لحد حرب فلسطين لحد الخمسينات نعم، إلى أواخر الخمسينات كان فيه سيطرة إنجليزية على الجامعة العربية، ولليوم وبكرة يعني فيه سيطرة أجنبية، لأن هي محصلة أصلا..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
يعني أنت تشكك في استقلالية الجامعة؟
بهجت أبو غربية:
الجامعة العربية هي محصلة للدول العربية، معظم الدول العربية خاضعة للأنظمة الأجنبية، فتطلع النتيجة طبيعية، يعني..محصلة.
أحمد منصور: