اللي حصل أن (فتح) أخذت سمعة وتوسع وPrestiege أهمية لكل الدول العربية، سوريا تخطب ودها السعودية بعد ما كانت معارضة لقيامها، مصر تخطب ودها، فكانت يعني، قوة بارزة، واستطاعت إنها تعمل تنظيم شعبي فلسطيني واسع، هذا حقيقة يعني، لكن فتح من يومها يعني من يوم ما دخلت المجلس الوطني الفلسطيني تموز 68 شاركت، مع أنهم رفضوا، يعني احنا في أول ما رحنا إلى الشقيري، قلنا بنشكل مجلس وطني جديد، ودعيناهم، وأنا كنت أفاوضهم، ودخلوا في إطار واحد وهي منظمة التحرير، واللي لا تتوقعه أنهم كانوا جميعا يعتقدون أن كل الناس لازم يدخلو في فتح، وكانت الجزائر تشجعهم على هذا قياسا على ما جرى في الثورة الجزائرية، وقلنا لهم مش ممكن إلا ضمن إطار منظمة التحرير الفلسطينية، وهم اختلفوا بين بعض، و6 أشهر وأنا أفاوضهم، لحد ما وافقوا بمساعي أيضا جانبيه من هنا ومن هناك على الاشتراك في المجلس الوطني الذي عقد في 68، عقدنا المجلس الوطني في 68، وهم مشاركين كانوا يتصوروا حالهم أغلبية، واتضح إنهم مش أغلبية.
أحمد منصور:
أنت أشرت إلى ذلك في السابق.
بهجت أبو غربية:
لكن الأهم من هذا في الحقيقة أنه بعد فترة قصيرة انفضت الدورة، أبو إياد عمل تصريح في الصحف:"نقترح إقامة دولة علمانية في فلسطين للعرب واليهود ولكل الطوائف".. إقامة دولة علمانية!! كيف بدك يصير؟ بده تكون من خلال المفاوضات، من هنا بدأ الطرح بعده بفترة قصيرة.
أحمد منصور:
سنة كام تفتكر؟
بهجت أبو غربية:
68 في ال68بعد فترة قصيرة بدأ في الطرح يعني، أنا مثلا شخصيا بحث معي ياسر عرفات هنا في جبل الأشرفية شخصيا بيني وبينه.
أحمد منصور:
متى؟
بهجت أبو غربية:
في أيلول، بعد أيلول، بعد أيلول بين أيلول والأحراش، يعني في السبعين بعد ما هدأت الأحوال شوية في عمان.
أحمد منصور:
نهاية السبعين؟
بهجت أبو غربية: