قريب من نهاية السبعين..قال لي ما رأيك في حكومة منفى؟ إنشاء حكومة منفى؟ فقلت له من شان إيش حكومة منفى يا أبوعمار؟ حكومة منفى من أجل التفاوض، التفاوض من وضع الضعف معناه التسليم، قال لا هو مجرد سؤال عابر، لكن بعدها بفترة قصيرة رحت للشام، سألني بعض الشباب شو رأيك في كذا..؟ وقالوا لي إن أبو عمار قال لنا روج لفكرة حكومة منفى.. احنا عرض علينا، واحنا لجنة تنفيذية شيء، وكانت هنا اتصالات لكن رفضناها، جاء إلى عمان بروفيسور أمريكي اسمه البروفيسور (فيشر) ، هذا الحكي في أوائل 68، هذا البروفيسور فيشر، قيل إن هو صديق شخصي للرئيس الأميركي وأنه نصير للعرب، جاء إلى عمان، وطلب مقابلة اللجنة التنفيذية الموجودين كان يحيى حمودة و عبد الخالق غمور وأنا، طلب مقابلتنا، رفضنا لأن نشك في هدول الناس وقولة إنه صديق وما صديق... خصوصا الشخص العربي اللي جاءنا يعني ما كانش مريح يعني، فرفضنا، بعت وسيط تاني، بعت وسيط تالت، الوسيط التالت قال يا أخي هذا الرجل ما لوش غرض ليش بدكوش تقابلوه، هو كل ما هنالك عنده اقتراحات، وهذه هي الاقتراحات، وجاب لنا اقتراحات خطية.
أحمد منصور:
ما هي؟
بهجت أبو غربية:
الاقتراحات الخطية بتاعت البروفيسور (فيشر) طبعا قرأناها، جاب لنا اياها الاقتراحات الخطية.. أولا صفحتين من التمجيد في النضال الفلسطيني وأنتو مظلومين وليكم حق و..و.. انتصار هائل للنضال الفلسطيني وللفدائيين.. بعدها تيجي الاقتراحات، الاقتراح الأول تحل منظمة التحرير، وتشكل جبهة التحرير الفلسطينية، وتوافق عليها الدول العربية، تعترف فيها الدول العربية، وبعد ذلك تشترك في كل النشاطات السياسية في الأمم المتحدة وغيرها.