فهرس الكتاب

الصفحة 4047 من 6253

بهجت أبو غربية:

أظنه، قال قبل أوسلو الأولى كما سماها، قبل أن تعقد مفاوضات أوسلو الثانية كان فيه مفاوضات مع (كوهين) الأمريكي المعروف اليهودي، واللي كان قائم فيها محمود عباس، أصلا محمود عباس من 74، جاب لنا ياسر عرفات حتى يشرح موضوع رسالة كرايسكي وكذا.. وحط مظلة إن هو يقوم بنشاط، وبده ياخد موافقة عليه تقريبا، يقوم بنشاط لتفسيخ وتدمير المجتمع الإسرائيلي من داخله.

أحمد منصور:

طيب هذه نظرية أما يمكن تحقيقها؟

بهجت أبو غربية:

أي نظرية؟

أحمد منصور:

تفتيت المجتمع الإسرائيلي من داخله وتمزيقه؟ كثير الكثير من المنظمة بيقولوا ذلك...

بهجت أبو غربية:

الفكرة كفكرة ممكن تخطر على البال، لكن المهم الإمكانيات، وهل فعلا هذا النشاط من أجل ذلك؟

أحمد منصور:

هم يقولون بأن عملية التسوية الآن شقت المجتمع الإسرائيلي، لأن المجتمع الإسرائيلي فيه ناس مؤيدة للسلام وناس معارضة، وهم استطاعوا أن يشقوا الصف الإسرائيلي.

بهجت أبو غربية:

لا، لم يشقوه.. أنا عايش بين اليهود، اليهود من الثلاثينات، الحزب الإصلاحي جاب (تونسكي) حزب الصهيونيين العموميين (بن غوريون) (ووايزمان) بينهم دائما صراعات، لكن كل الأحزاب عندها موقف واحد 100% من نقطتين ما في عنهم يعني خلاف.

نقطة أن هذه أرض إسرائيل كلها يجب أن تصبح أرض إسرائيل لليهود..اثنين أن القدس يجب أن تظل يحتلوها، وتعود إليهم، وهذا هدف كل الأحزاب ولكل الشخصيات.

أحمد منصور:

أستاذ بهجت الآن منطق الذين دخلوا في مفاوضات تسوية مع إسرائيل، لأنكم أنتم تناضلون منذ الثلاثينيات، وربما قبلها بسنوات عديدة، ولم تستطيعوا أن تصلوا إلى شيء، وكل يوم إسرائيل بتأخذ مكاسب جديدة، وهم دخلوا للحصول على مكاسب على أن تأتي الأجيال فيما بعد لتحاول الحصول على المزيد، الظروف فرضت ذلك.. لماذا لا تتعامل أنت أيضًا مع الواقع المفروض، وتقبل بالتسوية مع إسرائيل؟

بهجت أبو غربية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت