فهرس الكتاب

الصفحة 4048 من 6253

هان يطرح سؤال هل -وهذا أصبح فيه شيء منه كثير واقع- هل ما تعمله منظمة التحرير أوياسر عرفات في الوقت الحاضر هو مكاسب فلسطينية واللا تسليم ومخاسر فلسطينية، وبالعكس مكاسب لليهود؟

أحمد منصور:

مكاسب؟

بهجت أبو غربية:

مكاسب فلسطينية، لا أنا أختلف معك..

أحمد منصور:

أنا تحاورت مع قيادات في السلطة، وقالوا: إن كل شبر نكسبه نحن كل يوم نحقق مكاسب منذ أوسلو إلى الآن.

بهجت أبو غربية:

هم ما كسبوا ولا شبر، ما كسبوا ولا شبر، هم أعطوا صلاحية، وحتى الآن واضحة مثل عين الشمس وصلاحيتهم أن يديروا الناس وليس الأرض، أنت أو أنا أو أي واحد لما بده يدخل على اليهود لازم الأول هم اللي يسمحوا له أولا حتى ياسر عرفات وبعض الشخصيات عندما يطلبوا منه أن يدخلوا معه في المفاوضات، يقول لهم سوف أتكلم معهم في البداية (أي اليهود) فأنا من وجهة نظري -هم بقولوا طبعا- السلطة إن نحن نراكم المكاسب، هم يراكموا التنازلات، أنا من وجهة نظري، واليهود في وضع أقوى منهم، وقادر أن يفرض..اليهود مش شيء بسيط.

أحمد منصور:

لكن هم يقولون إن الظروف سوف تتغير مستقبلا، وسوف يثبت أنهم هم الذين على حق، وأنتم على باطل.

بهجت أبو غربية:

ما يجري الآن..فيه قول إن ما يجري الآن مكسب، وأنا عند هذه النقطة بوقف، ما يجري الآن ليس مكسب، هو تنازل عن حقوقنا خطوة خطوة خطوة، ومكسب لليهود خطوة خطوة خطوة.

أحمد منصور:

أنت بتعتبر التنازلات بدأت من 68 حينما طرح أبو إياد قضية الدولة العلمانية الواحدة، ثم بعد ذلك أرسل ياسر عرفات رسالته إلى كرايسكي سنة 74م، أنت كنت موجودا عضوا في المجلس الوطني الفلسطيني، وأيضا كنت عضو في المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، لماذا لم تتخذ خطوات مبكرة لإيقاف هذه المسيرة؟

بهجت أبو غربية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت