احنا من 64 عفوا من 74 شكلنا ما يسمى جبهة الرفض، كان الجبهة الشعبية، جبهة التحرير العربية، جبهة النضال الشعبي، يعني عدة منظمات، شكلنا معارضة باسم جبهة الرفض، وقاومنا التيار اللي كان قائم.
أحمد منصور:
والآن الأفكار تغيرت، وفيه مساعي من بعض هؤلاء الرافضين للدخول في مفاوضات وتسوية مع الإسرائيليين.
بهجت أبو غربية:
بالضبط، صار فيه ميوعة، لكن من يوم ما بدأ الخط هذا يتضح، ونحنا نرفضه، عندما طرح نايف حواتمة في المجلس الوطني إقامة السلطة الوطنية، أنا قدمت كرَّاس خطي مطبوع، ووزعته باسم جبهة النضال يعالج موضوع السلطة الوطنية، وقلت إن السلطة الوطنية لا يمكن إقامتها إلا بالصلح مع اليهود، وتجادلت أنا ونايف يقول لا، مش شرط الصلح مع اليهود، فيه فرق بين ما تقيم سلطة وطنية لما أنت تكون بالثورة، وتحتل أرض، طبعا أنت هنا من حقك تعمل سلطة، لكن سلطة وطنية بالقوى المحاطة وميزان القوى القائم لا يمكن إلا بالتفاوض مع اليهود، لأنك بدك تتفاوض من موقع الضعف بدك تكون تستجدي.
أحمد منصور:
متى وصل إليك تأكيدا ويقينا بأن منظمة التحرير الفلسطينية بقيادة ياسر عرفات في طريقها للدخول في تسوية أكيدة مع الإسرائيليين؟
بهجت أبو غربية: