فهرس الكتاب

الصفحة 4065 من 6253

أحمد منصور: صناعة الزعماء بتتم في بعض الأحيان عن طريق إن كان هناك تيار قومي عروبي إسلامي بيتزعمه الثعالبي، كان عملية إبراز بورقيبة تستدعي أن يُقبض عليه وأن يسجن على يد الفرنسيين، ثم يعاد مرةً أخرى بعد عامين على أن يكون زعيم، فيلتفت حوله الناس على إنه اعتقل من الاستعمار، ثم يثبت بعد ذلك أن الرجل كان عميلًا للإيطاليين لأنه توقع أن يتغلبوا، لكن حينما تأكد أنهم قد فشلوا بعد ذلك، و.. و دوره.. اللي كان بيذيعه من.. من الإذاعة في روما، كل هذه الأشياء مسجلة في الكتب وموثقة الآن ما أصبحتش أشياء مخفية.

الطاهر بلخوجة: يا.. يا سيدي.. يا سيدي، يا سيدي قبل يا سيدي عشان نرجع للتاريخ، عشان كده فيه.. فيه نوعًا ما من الالتباسات في هذا، لما سُجن.. لما سُجن بورقيبة سنة 40 هو الهادي نويرة و.. والجماعة، وسجنوهم في مارسيليا في سجن (سانيكولا) سنة 40، وكانوا في السجن من سنة 40 إلى سنة 44

أحمد منصور: نعم، مظبوط.

الطاهر بلخوجة: وفي سنة 42

أحمد منصور: من الذي توسط لإخراجهم من السجن؟

الطاهر بلخوجة: أنا جاي لك، أنا جاي لك سنة 42 قبل، بالتفصيل سنة 42 كتب بورقيبة رسالة إلى الحبيب سامر المشهورة، وطلب من التونسيين، وطلب من الحزب الدستوري وطلب من المناضلين بأن يكونوا مع المحور، يكونوا مع.. مع الأميركان و.. والفرنسيين، و.. و.. و.. كانت له رؤية خارقة، الدليل على ذلك أنه تنبأ بفشل الألمان وشاف أن وشاف الألمان والطليان، ولهذا أخذ.

أحمد منصور: لأنه كان.. كان.. على.. على.. على ثقة بأن الألمان والطليان سوف يفوزون، ولذلك كان عميلًا للطليان.

الطاهر بلخوجة: لأ أبدًا، هو كان أبدًا، هو في..

أحمد منصور: سُجن من الفرنسيين لأنهم اتهموه بالعمالة.. للإيطاليين، وكان لديهم وثائق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت