فهرس الكتاب

الصفحة 4070 من 6253

أحمد منصور: ولم يُفرج عنه.. لم يفرج عنه من الفرنسيين، وإنما أُفرج عنه حينما جاءت حكومة (فيشي) الموالية للألمان في.. في فرنسا، وهي التي أفرجت عنه بطلب من هتلر نفسه.

الطاهر بلخوجة: لا.. لا طلبت منه، لأنه هتلر في ذاك وبضغط من (موسوليني) والجماعة كانوا يريدون أن.. ننغمس وأن نقول كلمتنا بالنسبة لمستقبلنا مع.. مع الطليان، أبدًا.

أحمد منصور: انخرطت في اتحاد الطلبة في العام 53.

الطاهر بلخوجة: شوف يا سيدي، بالنسبة للموضوع هذا معلش قبل ما نتم، معلش قبل الموضوع هذا بتاع العمالة، بتاع بورقيبة، شيء فقط أقوله لكم للتاريخ: أن في وقت ما سنة 44 قلت أن ناصف بيَّه أتُهم بالعمالة مع.. مع الألمان، وأزيح عن.. عن الكرسي.. في عام.. في العام 44 بانتهاء الحرب كان الفرنسيين في تونس أرادوا أن يتهموا بورقيبة بالعمالة، ومن بيَّن أن ذلك غير صحيح هو القنصل الأميركي (دوليكل)

أحمد منصور: طبعًا.

الطاهر بلخوجة: الذي عرفه.. الذي عرفه بورقيبة، والذي قال إذ ذاك أن ما يعرفه عن بورقيبة وما سمعه عن بورقيبة وما كتبه بورقيبة، واتجاهات بورقيبة كلها كانت ضد المحور، وكانت مع.. مع المحور، مع الأميركان وضد.. وضد الطليان وضد الألمان.

أحمد منصور: طيب هذا الآن أنت حسمت الأمور، الرجل بدأ يتوجه إلى الأميركان، والأميركان بالفعل هم الذين تدخلوا لدى الفرنسيين

الطاهر بلخوجة: لا.. لا..

أحمد منصور: الأميركان هم الذين تدخلوا لدى الفرنسيين- والتفصيلات مذكورة في الكتب حول هذا الموضوع- لكي يصبح بورقيبة هو رجل الأميركان بالدرجة الأولى، وأن يُكسب الفرنسيين ثقتهم فيه مرةً أخرى بعدما كان عميلًا للطاليان في تلك المرحلة.

الطاهر بلخوجة: لم يكن عميلًا، لا إلى الطليان ولا إلى الفرنسيين، ولا إلى الأميركان، وفي ذلك معنا حجج طويلة عريضة، ويمكن أن نتحدث فيها ساعاتٍ طوال، لا يمكن أن يكون عميلًا للفرنسيين الذين.. الذين.. خرج مع.. الذين..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت