فهرس الكتاب

الصفحة 4071 من 6253

أحمد منصور: أنت الآن قلت معالي الوزير إن القنصل الأميركي قال إن الرجل كل شهادته كلها لصالح.. لصالح الأميركان ولصالح الفرنسيين، غيَّر الرجل اتجاهه.

الطاهر بلخوجة: هو قال كلمة حق، لا.. لا، وهل تظن أن كانوا، ولكن أنت هل تفكر الأميركي (دوليكل) كذب على حكومته؟

أحمد منصور: لأ مش كذب، دا قال الصدق، لأن طبعًا، الرجل بقى راجلهم

الطاهر بلخوجة: .. قال الصدق، الصدق على أن الرجل هذلك ما كان.. ما كان عميل، لأ، قال أن هذا الرجل لم.. لم يكن عميل.

أحمد منصور: ليس رجل.. لم يعد رجل الطليان، وإنما أصبح رجلنا نحن

الطاهر بلخوجة:.. طيب حاجة أخرى، طيب نبدأ الشيء بالشيء، أنت ربما حكيت أنت بورقيبة عميل للألمان.

أحمد منصور: ما هو غير طبعًا بعد الحرب العالمية الثانية.

الطاهر بلخوجة: طيب.. طيب أنا أتفق في هذا

أحمد منصور: وأنا قلت إن الأميركان لعبوا دور كبير في الشفاعة لدى الفرنسيين لتغيير الصورة عندهم.

الطاهر بلخوجة:.. أعتبر نفسك يا سيدي أحمد، شيء ثاني إحنا أولًا نتفق مع بعضنا أن كونه بورقيبة ما كانش عميل للألمان والطليان، طيب هنتفق في دي

أحمد منصور: لأ، كان عميل، وانتهت المرحلة، وأنت قلت في سنة 42 لما لقى الدائرة ستدور على الألمان والطليان بدأ يغير اتجاهه وأرسل رسالة للآخرين.

الطاهر بلخوجة: لأ، لأ.. لأ.. لأ هو، كان يا سيدي هو في السجن وقتها، هو في السجن، ولكن كانت عنده رؤية، وتنبأ بذلك.. تنبأ بذلك، كما تنبأ بالنسبة للقضية فلسطين للتو نحكي فيها

أحمد منصور: زي ما كان متنبه إن الطليان والألمان هيكسبوا قبل كده.

الطاهر بلخوجة: لأ.. لأ.. لأ.. لأ هو تنبه وعرف، وهذا.. إحنا.. إحنا في تونس كلها كبارًا وصغارًا، وتاريخًا وما مجدًا وغير ذلك نعترف ببورقيبة برؤيته، بالنسبة إنه خلصنا.. خلصنا من.. من هذه التهمة، من هذه التهمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت